الأربعاء , 19 يونيو 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / دنيا الدواجن / الزينى..حظر نقل الدواجن الحية, سؤال يشغل بال الكثير من القائمين على صناعة الدواجن..تفاصيل

الزينى..حظر نقل الدواجن الحية, سؤال يشغل بال الكثير من القائمين على صناعة الدواجن..تفاصيل

نافذة الزراعة
تفعيل قانون 70 لسنة 2009 بشأن تنظيم وبيع تداول الطيور الحية، وحظر نقل و بيع الدواجن الحية بين المحافظات، ولادة متعثرة منذ الإعلان عن تطبيقه العام الماضى،

يقول الدكتور ثروت الزينى، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجى الدواجن، فى تصريحات صحفية إن موعد تطبيق قانون 70 لسنة 2009 سؤال يشغل بال الكثير من القائمين على صناعة الدواجن وكافة حلقات الإنتاج فيها، والمواطن البسيط الذى أصبحت الصورة عنده مشوشة وغير واضحة والكلام حول الموضوع كثير ويثير الجدال لعدم فهم أهمية هذه الخطوة الصحية والحضارية بل والاقتصادية والتى تؤتى ثمارها على الجميع أولهم المواطن وحتى المنتج، وبالطبع على تطوير صناعة بهذا الحجم الاستثمارى الكبير.

وأوضح “الزينى”، أن فهم وفلسفة القانون والبعد الصحى والبيئى والاقتصادى له يجب أن يشمل الأتى:

أولا: ليس هناك دولة فى العالم الشرقى أو الغربى أو حتى دول الشرق الأوسط وحتى السودان الشقيق أقرب الدول لنا يوجد فيها تداول حى للطيور، إذن ليس بالأمر الجديد بل هناك تأخير لسنوات طويلة فى بلدنا لتطبيق القانون.

ثانيا: هل هناك أهم من صحة الإنسان وغذائه، أعتقد الكشف البيطرى فى المجازر غاية فى الأهمية وكذلك سيارات التبريد والتجميد لنقل الدواجن من المجازر لمنافذ التوزيع تؤمن بصورة صحية وحضارية الدواجن.

وأضاف، أنه من بين فلسفة القانون، كنا نغفل البعد البيئى ومدى تلوث المحلات والشوارع بل والمدن من جراء مخلفات من دم وريش وأحشاء، حيث تجاوزت كميات المخلفات التى تجوب شوارع القاهرة 350 طن مخلفات يوميا، فى عاصمة المعز التى يعيش فيها ملايين البشر ومئات المستشفيات والسفارات والقنصليات، كيف هذا والدولة تسعى لتحسين الصورة السياحية والحضارية حتى تتمكن من تحقيق المستهدف لها من ملايين السائحين.

وتابع، أن فلسفة القانون تشمل المحور الرابع وهو البعد الاقتصادى فى منظومة صناعة الدواجن، وهناك وسطاء يديرون هذه الصناعة بالموبايل ويخضع التسعير اليومى للدواجن للهوى، لعدم وجود قاعدة بيانات، وعليه عند انتظام عدم التداول الحى للطيور سيتم تخفيض حلقات التداول بين المزرعة والمجزر، حيث تصل نسبة الزيادة فى سعر المزرعة حتى المستهلك 30 – 35 % وحتى تصل للمستهلك فى حالة الدواجن الحية، أما عند تطبيق القانون لا يوجد فقد أونقص فى الميزان أونفوق، وعند إذًا سيشعر المستهلك بأن السعر انخفض بنسبة لا تقل عن 15- 20 %.

وقال “الزينى” أن إطالة فترة التسويق يعطى قيمة مضافة للدواجن المبردة (3 – 7 أيام ) والمجمدة (سنة) وهذا يؤدى إلى ثبات الأسعار، وعدم سقوط المربيين تحت رحمة السماسرة ويسمح لهم بتحقيق هامش ربح بسيط يجعلهم يستمرون في العملية الإنتاجية، وبالتالى يزيد المعروض من المنتج الذى يزيد نسبة الإنتاحية من الدواجن، وبالتالى تكون الأسعار فى متناول المواطن دون استغلال أو جشع.

فضلا عن إمكانية التخزين للدواجن فى الفترات التى يكون فيها زيادة فى الإنتاج وقلة فى الاستهلاك (صيام المسيحين)، وبذلك يمكن الاستفادة من هذا المخزون فى المواسم عالية الاستهلاك مثل “رمضان وأعياد المسيحين” وبذلك يكون لامعنى على الاطلاق من الاستيراد من الخارج لسد الفجوات فى المواسم وتوفير العملة الأجنبية، ونصل إلى الاستقرار فى صناعة أصبحت تمس كل بيت مصرى من حقه الحصول على منتج صحى بسعر مناسب وبصورة حضارية تليق بحجم ومكانة مصر التى تخطو خطوات غير مسبوقة لم نشهدها من قبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *