الثلاثاء , 22 سبتمبر 2020
آخر الأخبار

مصر وصندوق التنمية الزراعية يعززان الشراكة للحد من الفقر الريفي

نافذة الزراعة
يبدأ رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية جيلبير أنجبو،اليوم الأحد، زيارة لمصر تستمر أربعة أيام لمناقشة الاستثمارات الجارية للصندوق ولتمهيد الطريق لشراكة معززة بين الطرفين صوب تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وخلال هذه الزيارة, يلتقي أنغبو بالرئيس عبد الفتاح السيسي وكبار المسؤولين الحكوميين وممثلي وكالات الأمم المتحدة الأخرى في القاهرة; لبحث وجود فرص أكثر للحد من الفقر وتسريع التنمية الريفية من خلال توفير فرص العمالة للشباب الريفيين وتمكين النساء وتحسين الأمن الغذائي والتغذوي وبناء صمود صغار المزارعين في وجه تغير المناخ.

وتعتبر الزراعة قطاعا حيويا في الاقتصاد المصري إذ توفر سبل العيش لحوالي 55 في المائة من السكان كما أنها تشغل بصورة مباشرة 29 في المائة من قوة العمل كذلك فإن الزراعة مصدر حيوي للصادرات وللقطع الأجنبي.

كما يدعم الصندوق الحكومة المصرية في تحقيق خططها الوطنية وبخاصة في قطاع الزراعة وتغطي تدخلات الصندوق بالفعل حوالي 65 في المائة من إجمالي الأراضي المستصلحة.

وقالت الدكتورة خالدة بوزار المديرة الإقليمية لشعبة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا إن: “مصر هي أكبر متلق لمساعدتنا المالية في الشرق الأدنى وشمال إفريقيا حيث وصل المبلغ المستثمر فيها حتى تاريخه إلى 1.11 مليار دولار أمريكي كما أنها من بين الدول الأعضاء الأوائل في تلقي التمويل من الصندوق وتسجل شراكتنا أكثر من أربعة عقود من الإنجازات والقصص الإنسانية الناجحة في التنمية الريفية”.

وأضافت قائلة: “لقد أظهر الصندوق ميزته النسبية في استهداف المزارعين الضعفاء والترويج للصمود في البيئات الصحراوية وحسن حضوره الميداني طويل الأمد المزود بخبرة فريدة من نوعها في التنمية الريفية من استدامة وأثر مشروعاتنا”.

وخلال رحلته يزور أنغبو مشروعين يدعمهما الصندوق في صعيد مصر ودلتا النيل لكي يجتمع بالمشاركين فيهما وليرى كيف حسنت تدخلات الصندوق من حياتهم.

ويغطي مشروع تعزيز الدخول الريفية من خلال تحسين الأسواق سبع محافظات وتستفيد منه 50 ألف أسرة ريفية من خلال إدماجها في سلاسل القيمة الزراعية.

أما مشروع تطوير الري الحقلي في الأراضي القديمة فهو يدعم الاستخدام الكفؤ لمصادر المياه والتي يتهددها تغير المناخ والتصنيع والتلوث المتزايد وسوء إدارة المياه وتولد استثمارات المشروع فرص عمل موسمية وبدوام جزئي لأكثر من 21 ألفا من السكان الريفيين الفقراء رجالا ونساء.

يذكر أن الصندوق بدأ عملياته في مصر عام 1977 ونفذ حتى تاريخه 14 مشروعا استثمر حوالي 520 مليون دولار أمريكي فيها واستفاد منها بصورة مباشرة حوالي 1.2 مليون أسرة وفي الوقت الحاضر تضم الحافظة الجارية ثلاثة مشروعات بمبلغ إجمالي قدره 300 مليون دولار أمريكي وتم مؤخرا التوقيع على اتفاقية لمشروع استثماري رابع قيمته 80 مليون دولار أمريكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *