الرى تعرض مشروع الربط الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط

نافذة الزراعة
شاركت الدكتور تهانى سليط، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بقطاع مياه النيل فى فعاليات أسبوع برنامج البنية التحتية بأفريقيا الخامس المقام تحت عنوان توجيه إفريقيا إلى تنفيذ أجندة 2063 للتكامل الاقتصادى، الذى بادرت مصر باستضافتة خلال الفترة من (25-29) نوفمبر بالقاهرة.

وقدمت سليط عدداً من العروض التقديمية والتى تنقل خبرات الوزارة فى التنمية والسعى لتطوير بنية تحتية اقليمية إفريقية تعمل على التكامل الاقتصادى وتحقق أهداف التنمية المستدامة، كما تم تقديم عرض لمشروع الممر الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط.

وأوضحت سليط أن مشروع الربط الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، يأتى تنفيذاً للاتفاق الذى تم بين مجلس وزراء المياه الأفارقة ومفوضية التنمية الزراعية، التابعة للاتحاد الإفريقى، باعتبار أن المجلس لجنة تخصصية تابعة للاتحاد فى مجال إعداد السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالمياه على مستوى القارة، مشيراة إلى أن مصر طرحت مبادرة لتحقيق التنمية والتكامل الإفريقى من خلال مشروع للربط الملاحى النهرى من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط، وإنشاء مجموعة من مراكز التدريب والأبحاث بطول المجرى الملاحى.

وأضافت أن مصر تتحرك بالتوازى فى مكونات المشروع لرفع قدراتهم فى مجالات “الهيدوروليكا” وتصميم الأعمال الهندسية ذات الصِّلة وتكنولوجيا النقل النهرى وتشغيل المنشآت اللوجستية التى تخدم التجارة البينية بين دول الحوض، موضحة أن مصر قدمت دعما ماليا للدراسات الأولية المطلوبة بلغ 500 الف دولار بالإضافه إلى تحمل تكاليف استضافة وحدة إدارة المشروع.

الجدير بالذكر أن مصر أرسلت التقرير الخاص بالخط الملاحى الواصل من بحيرة فيكتوريا، حتى البحر المتوسط، الذى تسلمته من المكتب الاستشارى الدولى، إلى الدول الأعضاء فى المشروع التابع لمبادرة النيباد بالاتحاد الإفريقى متضمناً رؤية المكتب الاستشارى فيما يتعلق بالهيكل المؤسسى والقانونى للهيئة الاقليمية المقترح إنشائها لإدارة المشروع، وكذلك الشروط المرجعية التى سوف يتم على أساسها طرح مناقصة عالمية بين المكاتب الدولية لإجراء دراسات الجدوى الاقتصادية من تنفيذه، ومدى مساهمة كل دولة من الدول الأعضاء ومعايير تحديد هذه النسبة؛ واحتياجات التدريب المطلوبة للكوادر البشرية بالدول الأعضاء وآليات تبادل الخبرات والمعلومات بين المشاركين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.