الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022

  اتحاد منتجى الدواجن: استمرار الانتاج وتوفير اللحوم  والأعلاف والأدوية واللقاحات.. تفاصيل

 

تمثل  صناعة الدواجن في مصر ، ركنا  هاما  وداعم  أساسي ، من أهم دعائم الأمن الغذائي، لتوفير البروتين الأبيض، بأسعار مناسبة، للمواطن المصرى، و تعد تربية الدواجن صناعة كبار المستثمرين  وصغار المربيين، واصبحت اليوم تحقق الإكتفاء الذاتى بنسبة تتجاوز 97%، بسب تراجع استيراد الدواجن، وزيادة الإنتاج المحلى ، وتطبيق منظومة قواعد الأمان الحيوى ، والتوسع فى المشروعات الاستثمارية الداجنة الجديدة ، ومناطق التصنيع والتخزين سواء بالتبريد أو التجميد

 

أكد الاتحاد العام المصري لمنتجي الدواجن، برئاسة الدكتور نبيل درويش ، إنه فى ظل الظرف الدقيق التي  تمر به مصرنا الحبيبة، والأمة العربية، والإنسانية بأسرها، كان لزاماً علينا أن نتوجه إلى جماهير شعبنا ، مطمئنين على استمرار الإنتاج الداجنى في  كافة أرجاء الجمهورية بوتيرته الطبيعية، بالإضافة إلى توافر كافة مدخلات ولوازم الإنتاج من الخامات والأعلاف والأدوية واللقاحات بكميات كبيرة.

 

وشكر الاتحاد العام لمنتحى الدواجن  برئاسة   الدكتور نبيل   درويش  ، أجهزة الدولة التي كانت ضمن آلياتها في مواجهة الظرف الراهن إبداء مرونة غير مسبوقة في تيسير استيراد مدخلات الإنتاج، وعلى ما سبق، فإن توقعنا المؤسسى على البيانات والمعلومات ،  يؤكد على قدرة الصناعة على الاستمرار في تغطية احتياجات السوق المصرية من لحوم ومصنعات الدواجن وبيض المائدة.

واضاف الدكتور نبيل درويش رئيس الاتحاد العام لمنتحى، إنه تم عقد اجتماع لجنة ٢٢٢ المشكلة من قبل مجلس الوزراء برئاسة وزير الزراعة  التى من شأنها تحديد كميات الدواجن المستوردة طبقا لاحتياجات السوق المحلى، حيث تعتبر لجنة 222   التي تضم في عضويتها وزارتي الزراعة والتموين، وجميع الجهات المسئولة والرقابية في مصر، والجهات   السيادية  ، تجتمع كل شهر، ومن مهام اللجنة هي المسئولة عن إجازة الاستيراد من عدمه لتغطية الفجوة في السوق المحلى وطبقا لاحتياجات السوق.

 

وتابع “درويش” إن مصر لديها تحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الداجنى ، بسبب التوسع فى المشروعات الجديدة وفهم كبار وصغار المربيين للأمراض المتوطنة حققنا الا كتفاء الذاتى ، تطبيق الأمان الحيوى، والتوجه الى المزارع المغلقة لتقليل الفاقد ساعد في ذلك ، موضحا أن استثمارات الدواجن لا تقل عن ٧٠ مليار جنيه ، ويعمل بها 2.5 مليون عامل مباشر وغير مباشر، واليوم هناك استقرار فى أسعار الدواجن ، موضحا أن صناعة الدواجن من المشروعات القومية الواعدة نظرًا لأهميتها فى إتاحة المزيد من فرص العمل الجديدة المباشرة وغير المباشرة ، وتحقق إضافة حقيقية إلى الاقتصاد القومى من خلال المنتجات التى تقوم عليها تلك

 فيما أكد تقرير الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة ، زيادة الإنتاج المحلى للدواجن الى مليار و100 مليون طائر سنويا ، موضحا أنه مع نهاية العام الماضى تراجع حجم استيراد الدواجن المجمدة من 250 ألف طن الى 34 ألف فقط ، مؤكدا أنه خلال2019 تراجع الاستيراد الى 34 ألف طن عن ما قبلة 57 ألف، و202 طن 2018 ، و224 ألف و38 طن عام 2017 ، و112 ألف 303 عام 2016

وأوضح تقرير الثروة الداجنة ، إن تراجع استيراد الدواجن المجمدة، وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الإنتاج المحلى، بسب القرارات المنظمة للصناعة المحلية ، وتطور معايير الأمان الحيوى داخل المزراع ، قيام الشركات الكبرى بتطبيق احدث النظم فى التربية والرعاية مما قل معدل الإصابة والامراض ، و قيام بعض الشركات الكبرى فى الإنتاج وحث عملائها بتطوير عنابر التربية وتحويلها لنظام مغلق مما يقلل الخسائر الناتجة عن الإصابات والامراض ويزيد من معدل الإنتاج بزيادة عدد الدورات خلال العام ، و نظام التربية المفتوح يكون معدل الإصابة مابين 20الى 30% فى حين أن النظام المغلق لايتعدى 5%.

واضاف التقرير  ، أن سعى وزارة الزراعة لجذب المزيد من الاستثمارات فى قطاع صناعة الدواجن الفترة الماضية ، لتحقيق فائض يسمح للتصدير، وتشجيع الكيانات الصغيرة فى الإنتاج الداجنى لعمل تعاونيات فيما بينهما وتوفير الأرض لهم بالظهير الصحراوى لأنشاء مزارع بعيدا عن منطقة الدلتا من خلال المشروعات الاستثمارية التي يتم تنفيذها حاليا ، وذلك لتوفير الأمان الحيوى اللازمة من حيث الأبعاد الوقائية اللازمة لكل نشاط والتى تشكل منطقة الدلتا الخطر الأكبر فى تعرض كثير من المزارع للإصابة بالأمراض نظرانا لافتقادها عناصر الأمان الحيوى ، والتى تشكل خسائر نتيجة لذلك تعادل 20-30 % من جملة الاسثمار الداجنى فى الدورة الواحدة

 

 وتابع التقرير، أن الحكومة حريصة على استقرار تلك الصناعة والاستقرار المجتمعى وحفاظا على الاستثمار الضخمة فى هذا القطاع بمنطقة الدلتا فان وزارة الزراعة تتعاون مع البنوك الوطنية وكبرى الشركات فى الإنتاج الداجنى ذات الريادة فى تطبيق الأمان الحيوى وكبرى الشركات الهندسية وذلك لتقديم الدعم التمويلى والفنى والتقنى لأصحاب مزارع الإنتاج الحيوانى لتحويل مزارعهم من النظام المفتوح الى النظام المغلق لتطبيق وإجراءات الأمان الحيوى والحد من الخسائر الاقتصادية الناتجة عن زيادة الامراض ،وذلك بعد تقرير صلاحية للمزارع لأجراء هذا التطوير .

 

 وأشار التقرير إلى أن تجميع صغار مربى الدواجن، فى كيانات كبرى يساهم فى تقوية هذه الصناعة وتنميتها، وهو ما يتماشى مع توجهات الحكومة والقيادة السياسية فى مصر لزيادة الإنتاج، خاصة بعد إصدار القرار الوزارى رقم 368 لسنة 2017، بشأن السماح بإقامة مشروعات الإنتاج الداجنى على الأراضى الصحراوية والمستصلحة حديثًا خارج الزمام الزراعى والبعيدة عن الكتلة السكنية،وذلك بمسافة لا تقل عن واحد كيلو متر، وبشرط توافر الأبعاد الوقائية بموافقة القطاع طبقًا للمسافات المحددة

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *