الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022

نقيب الفلاحين يكشف أضرار فيروس كورونا علي القطاع الزراعي المصري

نافذة الزراعة
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام نقيب الفلاحين إن الذعر والارتباك نتيجة الخوف من انتقال فيرس كورونا بين الدول أربك الأسواق العالمية خاصة الأسواق الصينية مما أثر و سيؤثر سلبيا علي معظم دول العالم وخاصة الدول النامية وحتما ستتضرر السوق المحلية.

ولفت نقيب الفلاحين إلى أن بعض المنتجات الزراعيه المصريه قد تنخفض أسعارها وبعضها قد يرتفع نتيجة لاتجاه بعض الدول لتشديد قواعد الاستيراد والتصدير وتوقفها أحيانا.

وأضاف “أبوصدام” أن المنتجات الزراعية هى الأكثر تأثرا وتحديدا الموالح المصرية حيث استوردت الصين نحو237 ألف طن موالح في الموسم الماضي و في حال توقف التصدير للصين دون فتح أسواق جديدة لتصدير الفائض من الموالح المصرية قد يؤدي ذلك إلي تكدس الموالح في الأسواق المصريه وانهيار أسعارها بما يضر المزارعين.

وتابع “أبوصدام “أن استمرار تفشي هذا الوباء دون السيطرة عليه ووقف حركة الشحن بالطائرات من وإلي الصين سيؤثر علي تصدير العنب والبلح والرومان والفراولة المجمدة من مصر للصين لأن الشحن بالسفن يستغرق وقتا طويلا ويبطيء من وصول الشحنات لهذه المنتجات الزراعية سريعة التلف.

وأوضح أنه ورغم أن مصر لا تستورد من الصين منتجات زراعية تذكرباستثناء بعض كميات الثوم والأرز أحيانا فإأننا نستورد منها معظم مستلزمات الإنتاج والمواد الخام وقطع الغيار والآلات الزراعية لمعظم الصناعات المصرية وخاصة صناعة النسيح والإكترونيات مما قد يؤثر بالسلب علي تنمية القطاع الزراعي الرقمي والتصنيع الزراعي بعد اتجاه مصر إلي الزراعة المتطورة والرقمية بالزارعة داخل الصوب وميكنة القطاع الزراعي والبدء في استخدام الكارت الذكي والطموح في إعادة صناعة الغزل والنسيج لسابق عهدها والتوجه لزيادة القيمة الاقتصادية المضافة بالتصنيع الزراعي للمنتجات الزراعية المصرية.

وتابع وقد يؤدي استمرار هذا الوباء لارتفاع أسعار اللحوم الحمراء خاصة أن مصر تستورد نحو 60% من احتياجاتها من اللحوم من الخارج، كما تستورد غالبية مستلزمات صناعة الأعلاف والذي قد يؤدي نقصها إلى ارتفاع أسعار الأعلاف وبالتالي ارتفاع أسعار المواشي والدواحن والأسماك .

وأكد أنه يجب علي الحكومة الإسراع في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية والتوجه نحو سياسة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية مثل القمح والأرز والقطن والقصب والبنجر تحسبا لأية كوارث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *