الثلاثاء , 24 نوفمبر 2020
آخر الأخبار

قطار التنمية الزراعية يواصل مسيرته .. تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواجن والألبان وبدء التصدير .. تخصيص ٤.١ مليار جنيه  للبتلو .. وثبات اسعار اللحوم الحمراء وزيادة إنتاج الأسماك .. فتح ٣٩ سوق جديدة للخضر والفاكهة ..اعتماد ٥٦ألف رخصة تشغيل مزراع ماشية وداجنة.. زيادة الرقعة الزراعية

على مدار الستة أعوام الماضية شهد قطاع الزراعى طفرة حقيقة لم تشهدها منذ عشرات السنين ، ومازال قطار التنمية الزراعية يواصل إنجازتة، ووتواصل مسيرة البناء وتنمية المشروعات الزراعية والحيوانية والسمكية والداجنة التى انطلقت منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى شئون البلاد، لتحقيق الامن الغذائى ، وتستمر تلك المسيرة في تحقيق الاكتفاء الذاتى لأول مرة من الدواجن ، و زيادة الإنتاج المحلى لـ 1.4 مليار طائر سنويا ، ثلاثة عشر مليار بيضة ويوجد لدينا اكتفاء ذاتي من البيض وبدأنا تصدير الفائض ، ووصلت حجم الاستثمارات فى صناعة الدواجن حوالي ١٠٠مليار جنية ويستوعب أكثر من ٣ملايين عامل ، بالإضافة الى تراجع حجم استيراد اللحوم وثبات أسعارها بسب القرارات المنظمة وتطبيق الأمان الحيوى ، وفتح آفاق للاستثمار الداجنى بالظهير الصحراوى من خلال إقامة اكبر 9مشروعات لتطوير مزارع الإنتاج الداجنى بتكلفة 9.1 مليار جنيه ، وبدء التصدير الى الخارج.

 

-ولزيادة انتاج اللحوم والالبان منح تراخيص تشغيل مايقرب من ٥٦ألف مزرعة حيوانية و داجنة وعلفية ، و بلغت مخصصات حجم البتلو حوالي٤ مليار و ١٠٠مليون جنيه، للبتلو المحلى وكذلك العجول المستوردة المحسنة وراثياً وسريعة النمو، خاصة بعد نجاح المشروع فى تسمين ١٣٨ الف رأس من خلال ١٥ الف مربى مستفيدين من المشروع، تسهيلات للمستفيدين ودعم المشروعات ، بعد نجاحها وتم اعادة ضخها لمستفيدين جدد ،لحماية عجول” البتلو” من الذبح الجائر والوصول بها إلى وزن لا يقل عن 400 كجم لزيادة المعروض من اللحوم الحمراء،ويحقق تحسين دخل الأسر الريفية وخلق فرص عمل جديدة. الزراعة ، ولأول مرة تنظيم صناعة الأرانب والنحل وتصدير مليون طن علف دواجن وماشية.

 

-للمرة الأولى أصدرت الوزارة تراخيص تشغيل لمزارع واسطبلات الجمال والخيول، و تسجيل مخاليط أعلاف ومركزاتها وإضافاتها ، و اقامة وتأسيس لمشروعات وأنشطة ثروة حيوانية وعلفية وداجنة جديدة ، الموافقة على استيراد عجلات تحت عشار لأول مرة تتميز بمعدلات الأداء الإنتاجي والتناسلى، لتناسب صغار المربين، وهذا بخلاف ما يجرى استيراده من عجول عشار عالية الإنتاجية من أصول وراثية متميزة للمزارع النظامية، والموافقة على استيراد سلالات جديدة من الأغنام والماعز للمرة الأولى إلى البلاد ذو معدلات الأداء الإنتاجي والتناسلي والمناعى العالى، ومتأقلمة مع الظروف البيئية والأجواء المصرية.

-ولأول مرة زيادة إنتاج مصر من الأسماك حاليا مليون و900 ألف طن منها مليون منها 80% من الاستزراع السمكي ، 20% من المصايد الطبيعية، وتتجه الدولة حالياً إلى نشر ثقافة الاستزراع السمكي المكثف في أحواض أسمنتية، وكذا الاستزراع السمكى النصف مكثف للاستغلال الأمثل لمواردنا المائية ولزيادة إنتاجياتنا من الأسماك، وعمل خريطة زيادة الإنتاج والمخزون السمكى ، ورفع مساحى لمناطق سواحل البحر الأحمر للاستزراع ، و تنمية البحيرات والمسطحات و المفرخات وموانى الصيد ، والتوسع باسماك “المائد ” والاستفادة من استاكوزا المياه العذبة أطلاق أكبر مشروع لإنتاج الجمبرى” الفانمى” و” فواكه البحر” و”الاستاكوزا” لزيادة التصدير والمعروض المحلى.

 

 

-فتح باب تصدير الأسماك لـ 6 دول اوربية واعتماد 10 منشآت لدول عربية فتح باب تصدير الأسماك إلى دول الاتحاد الأوروبى مثل المانيا ،هولندا ، بلجيكا ، اسبانيا ، فرنسا، البرتغال وانجلترا ، بالإضافة الى فتح باب تصدير الأسماك إلى دولة الأردن تصدير حوالي ستة الآف طن من أسماك البلطي الى دولتي الامارات والكويت خلال العام ولم يتم رفض اي رسالة منها وهذا دليل على جودة وسلامة الإجراءات البيطرية ، اعتماد 18 منشأة لتصدير الأسماك إلى دول الاتحاد الأوروبي ، اعتماد 10 منشآت لتصدير الأسماك إلى الدول العربية ، تم اعتماد 8 منشآت لتصدير الاستاكوزا إلى أمريكا ودول شرق آسيا وبعض من دول الاتحاد الاوروبى.

 

-وأعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية ، عن إجمالى صادرات مصر من المنتجات الحيوانية بلغت 3.4 مليار جنيه ، بالإضافة الى زيادة استثمارات الثروة لحيوانية والداجنة والسمكية السيطرة على 6 أمراض وبائية ، و تحصين 13.1 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والعقدى ..خضوع 19.7مليون طائر للفحص ضد الانفلونزا ، واعتماد 14 مزرعة خالية من المرض..ومنح 15منشأة لتصدير منتجات الالبان إلى دولة روسيا، استكمال إنشاء المحاجر البيطرية بمنطقة أبو سمبل لتصل إلى 18 محجرا بيطريا بطاقة 60000 رأس ملحق بها 4 مجازر حديثة، لأول مرة ارتفاع انتاج الالبان المحلى لـ 6.700 مليون طن ،وخطة لزيادة الإنتاج والتوسع بمراكز التجميع.

 

-فتح ٣٩ سوقا خارجيا أمام جميع صنف خضر وفاكهة ، خلال عامين الماضين منهم 8 أسواق جديدة خلال ازمة كورونا وشهدت الأسواق الأجنبية والعربية حراكا باتجاه المنتجات الزراعية المصرية على الرغم من ازمة كورونا ، بعد نجاح تطبيق المنظومة التصديرية الجديدة وفقا للقرار الوازرى المشترك بين وزارتى الزراعة والتجارة، ساهم فى ضبط منظومة التصدير وفقا للاشتراطات التى تتطلبها هذه الأسواق.

 

 

 

-الإدارة المركزية لحماية الاراضى تواصل التوسع في مشروع نفع عام وخاص والمدارس بالمقدمة ،وذلك في إطار تنفيذ سياسة الدولة فى توفير الخدمات للمواطنين، والتوسع فى مشروع نفع خاص لخدمة الإنتاج الزراعى والحيوانى ، وإحلال وتجديد لمباني قديمة وتقنين أوضاع لمباني مقامة طبقاً للقوانين والقرارات المنفذة لها في هذا الشأن.

 

تنفيذ اعمال المرحلة الأولى للرى المطور في ٢٥٠ألف فدان ، بالإضافة. إلى ٥٠٠ الف فدان بالأرضى الجديدة بهدف تغيير منظومة الرى بالغمر إلى الرى الحديث، ومواجهة زيادة الطلب على المياه، والتوسع فى برامج تنمية وتطوير القطاع الزارعى، والتوسع فى خطة استصلاح الأراضى، وانطلاق مرحلة جديدة لتطوير الرى الحقلى بالاراضى القديمة ، كما لجات وزارة الزراعة لمنظومة تسوية التربة بالليزر والاستعانة بزراعة المصاطب والاصناف المبكرة لتوفير المياه والوقود ، وحملات بالقرى والنجوع للتعريف بالمشروع، بالإضافة الى أصناف جديدة من المحاصيل الاستراتيجية لزيادة الإنتاج وخاصة القمح .

 

– وصول مصر الى إكتفاء ذاتى من الالبان المخصصة للشرب المباشر ، وارتفاع الإنتاج المحلى لأول مرة الى 7 مليون طن ،كما تواصل وزارة الزراعة، تطبيق منظومة التحسين الوراثى للأبقار والجاموسى البلدى ، حيث يتم بها زيادة وحدات التحسين الوراثى والتلقيح الصناعى ، لتنمية وتطوير الاجيال الجديدة من الثروة الحيوانية التي ستكون أعلى فى انتاجية الالبان.

 

 

 

-تصدير الخيول المصرية الى العديد من دول الأتحاد الأوروبي منها المانيا وهولندا، وفتح أسواق جديدة الى دولة العراق ، والمملكة الأردنية الهاشمية ، فتح أسواق جديد لدول الخليج ، والاتحاد الاوروبي والأردن والعراق منذ رفع الحظر على تصدير الخيول المصرية.

 

 

 

-رفع إحداثيات مزارع الإنتاج الحيواني بإستخدام أجهزة GPS وتسجيل بيانات المزارع، من حيث المساحة، والطاقة الإنتاجية، ، وبلغ عدد مزارع الإنتاج الحيواني التي تم تسجيلها 28 ألف مزرعة، ورفع إحداثيات 25 ألف مزرعة دواجن ،هدفها توفير قاعدة معلومات سليمة عن صناعة الدواجن بالكامل سواء بالمزارع أو مصانع أعلاف أو مجازر أو معامل تفريخ ، ولتوفير البر وتين الحيوانى ودعم الامن الغذائي وتوفير فرص عمل.

 

 

 

استكمال مشروع ملء الفراغات واستكمال الطاقات الإنتاجية بمزارع الماشية من خلال مشروع “ملء الفراغات” أو زيادة الطاقة الأستيعابية ، منحت الدولة اكثر من 3 مليار جنيه ، بقروض ميسرة من خلال عدة بنوك وجهاز مشروعات التنمية، وتبدء وزارة الزراعة المرحلة الثانية لمشروع ملء فراغات حظائر ومزارع الماشية بتسهيلات بنكية هدفة تغطية العجز وزيادة انتاج اللحوم والالبان .. الاستعانة بسلالات ابقار اجنبية لتغير خريطة الإنتاج.

 

 

 

تنفيذ تجربة استصلاح وزراعة 20 ألف فدان بغرب غرب المنيا لتوفير فرص عمل لشباب الخريجين وزيادة الرقعة الزراعية وتوفير الأمن الغذائى ودعم المشروعات التنموية الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والنشاط الصناعى المرتبط بها ، حيث يعد نموذجا حكوميا إرشاديا لنشر التوصيات لمناطق الاستصلاح الجديدة، فى مشروعات الإنتاج النباتى والحيوانى والداجنى.

 

 

 

و بلغت اجمالي مشاريع الزراعة في القطاعات المختلفة 224 مشروع ، واهم المشروعات في مجال الانتاج النباتي مشروع تطوير الري الحقلي ، اما المشروع الثاني فكان مشروع استصلاح مساحة 15 الف فدان بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء وتم الانتهاء منه في يناير 2016، ومشروع استصلاح 15 الف فدان بالفرافرة.

 

في مجال استصلاح الأراضي وتطوير المناطق الصحراوية تم الانتهاء من تنمية قطاع برنيس بحلايب وشلاتين، وتصميم وإنشاء 24 وحدة توطين بدوية ومحطة ثلاثية لمعالجة المياه بأسوان، وخلق أصول ثابتة للمجتمعات الفقيرة حول بحيرة السد العالي، وتطوير المرأه الحرفية بصعيد مصر، وخلق أصول ثابتة للتجمعات البدوية بمطروح، وبناء منظومة للإنذار المبكر ودعم المزارعين للتنبوء بحالة الطقس، وتأهيل المواطن البدوي لسوق العمل، وتأهيل ودعم إنتاج الثروة الحيوانية بالمناطق البدوية، وإنشاء مشروع التنمية الريفية المستدامة بمطروح لتحسين دخل 95 أسرة وإستصلاح 60 فدان في بطون الوديان، ومشروع تنمية سيناء لتوفير مساحة 500 ألف فدان بتثبيت الكسبان الرملية ومواجهة التصحر وتقديم الإرشاد الزراعي للزراعات المناسبة للمنطقة، وإنشاء مركز التميز المصري لأبحاث تحلية المياة، وإنشاء مشروع لتنقية المياة بنظام النانو والتحفيز الضوئي، وتوطين صناعة الأغشية المستخدمة في تحلية المياة لتقليل تكاليف تحلية المياه، وإقامة مشروع للزراعات العضوية والحيوية والمحاصيل الزيتية ببئر العبد، وإستصلاح 15 ألف فدان ببئر العبد، وإستصلاح 15 ألف فدان بالفرافرة، وإستصلاح 6 آلاف فدان بالواحات البحرية، وإعادة تأهيل قرية الأمل بالإسماعيلية

 

-بديلا للبطاقات الورقية ، لأول مرة نجاح تطبيق منظومة كارت الفلاح بـ6 محافظات الشرقية والبحيرة، والغربية وبورسعيد واسيوط وسوهاج ، وعمل اللجان على تنقية الكروت وتسليم الكروت الممغنطة للبنك الزراعى لوصول الدعم لمستحقيه ، ومن المستهدف وصولهم إلى 5 مليون و718 ألف عبارة عن عدد الحائزين الذين تم حصرهم من خلال المنظومة حتى الآن، تستعد حالياً لإطلاق المرحلة الثالثة في 6 محافظات، وهي: الفيوم، والمنوفية، والقليوبية، والجيزة، والأقصر، والدقهلية ، ويتم حاليا تنفيذ البدء في هذه المرحلة بتفعيل المشروع في محافظتي القليوبية والمنوفية، وعقب ذلك سيتم إطلاقه فى الـ4 محافظات الأخرى في ، ومن المخطط الانتهاء من الـ 14 محافظة المتبقية في يناير المقبل على أقصى تقدير.

 

-لمواجهة غش المبيدات تطبيق نظام شفرة الاستجابة لتتبع المنتج.. تدريب 17 ألف مزارع وتأهيل 10 الالف و500 مطبق للقضاء على الرش العشوائى..برامج تدريبية لمكافحة الآفات اقتصادية والسوسة و”التوتا” والحشد بالمقدمة.

 

 

 

لأول مرة تنفيذ أول برنامج وطنى لإنتاج تقاوى البطاطس محليا خالى من الأمراض ومسبباتها ، بالإضافة الى نجاح إكثار الاصناف معمليا بتقنيات الأنسجة ، حيث يغطى المشروع احتياجات السوق ويزيد الانتاج ويقلل فاتورة الاستيراد ، بالإضافة الى منح تراخيص 61.524 صوبة خضروات بمساحة 6178 فدان بالأراضى القديمة لزيادة الإنتاج المركزية للبساتين تدقيق مساحات 51 نوع خضر، وحملات بالحقول ومتابعة سجلات الشتلات المخالفة.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *