تعرف على مميزات الدجاج الفيومي

بالريش الفضي والأبيض على الرأس والرقبة، والمناقير الملونة باللون الأزرق، ووزنها الخفيف، يلفت الدجاج الفيومي النظر إليه، حيث إنّه يُشبه الدجاج الكامبيني الشهير ببلجيكا، ولكن ما يزيد الإقبال عليه هو كونه مُنتجاً للبيض بأعداد كبيرة، بالإضافة إلى قوته وقدرة جسده على مقاومة الفيروسات والبكتيريا وتحمله البرودة والحرارة على حد سواء، إلا أنّ الكثيرين لا يعرفون أنّ «الفراخ الفيومي» لها تاريخ طويل، حيث إنّها ظهرت في مصر منذ آلاف الأعوام، وأنّها سلالة نادرة وتُعد كنزاً خاصا بمحافظة الفيوم، لذلك يبحث الكثيرون عنها لتربيتها في منازلهم والاستفادة منها.

تاريخ ظهور الفراخ الفيومي في مصر

وبدأ الدجاج الفيومي في الظهور بمصر منذ آلاف الأعوام، حيث نُقلت على متن السفن التجارية القادمة من الهند وسريلانكا إلى القرن الأفريقي في «بلاد بونت» خلال تجارتها مع مصر في العصور القديمة، حيث كان التجار المصريون يبحرون إلى بلاد بونت لبيع الحبوب، والبخور، والزيوت، والعطور، وأدوات تحنيط الموتى، ثم أحضروها معهم وهم عائدون واشتهرت باسم «فراخ بجاوي» و«فراخ وزاري».

استقرت في الفيوم وعاشت في المستنقعات

وجاء أسلاف ذلك الدجاج إلى إقليم الفيوم خلال التجارة، ثم استقروا حول المستنقعات في البرية، ثم تطورت حتى أصبحت بشكلها الحالي، وانقرضت من باقي المحافظات وأصبحت موجودة في محافظة الفيوم فقط، ثم أحضر اليونانيون دجاجاتهم المروضة في العصر اليوناني الروماني قبل 2300 عام، إلى الفيوم القديمة، لتعيش وسط المستوطنات المحلية، وتزاوج ذلك الدجاج مع أسلاف الدجاج الفيومي، وأنتجوا السلالة المتواجدة حالياً والشهيرة بـ «الفراخ الفيومي».

الفراخ الفيومي تقاوم الأمراض والفيروسات

وتشتهر الفراخ الفيومي، بكونها قوية، وتتحمل المناخ الحار كما أنّها تتعايش مع البرودة، ولذلك قامت بحوث علم الوراثة الخاصة بالدواجن بفحصها وعمل عشرات الأبحاث عليها، واكتشفوا أنّ «الدجاج الفيومي» له قدرة كبيرة على مقاومة العدوى الفيروسية والبكتيرية.

خفيف الوزن ورشيق ومميز بألوانه

ويتميز الدجاج الفيومي، بأوزانه الخفيفة حيث يبلغ وزن الإناث كيلو ونصف فقط، بينما يبلغ وزن الذكر 2 كيلو، وهو مميز بلونه الفضي والأبيض، والرمادي والأسود، وتقسم حسب السلالة المختلفة فمنها «الدجاج الفيومي شكشوك» وهي السلالة الأكثر انتشاراً حالياً، و«الدجاج الفيومي الحديث»، و«البجاوي»، و«الدندراوي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.