الثلاثاء , 7 فبراير 2023

بالفيديو مدير معهد الأراضى والمياه لبرنامج الثمرة يتحدث عن خدمات زراعية وتسجيل وانتاج المخصبات الحيوية والعضوية ورقابة على الأسمدة

قال الدكتور  محمد الخولي  مدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة ،   إن القيادة السياسية مهتمة بالتركيز على التنمية الزراعية من خلال التوسع الأفقي بالعديد من المشاريع الجديدة ، مضيفا  اننا نستعين بالأقسام البحثية في عمل الدراسات وتحديد أماكن المعاينة على يد فريق بحثي يتواجد بالأراضي   ، ويصنف الباحثين جميع التغيرات في الطبقات الأرضية بتحليل العينات وتحديد مدى صلاحية الأرض للاستصلاح.

 

وأضاف  محمد الخولي،  خلال   لقاء برنامج الثمرة  المذاع على قناة مصر  الزراعية  تقديم الكاتب الصحفى والاعلامى  عز النوبى  ،أنه  بعد تحديد المساحات الصالحة للزراعة تدون على خرائط مع وضع خطط لكيفية استزراعها  ونهتم بجودة المياه في المشروعات لتحديد المحاصيل المناسب زراعتها بالأرض   ، اتجهنا لتعظيم الاستفادة من المياه المعالجة عن طريق زراعة نباتات منتجة للطاقة

وتابع  محمد الخولي  ،أن   وحدة الأراضي والمياه تفيد الفلاح من خلال تحليلات التربة ومعاينة الأراضي وتحديد نسب العناصر الغذائية بها ووضع تقارير دقيقة   ،  ونقدم حلول لجميع المشكلات التى تواجه الفلاح في أرضه ونحدد له المحصول المناسب للزراعة  ، مشير الى  أن  وعي الفلاحين  زاد  بمعرفة الأسمدة الصالحة والمناسبة من خلال خدمات تحسين الأراضي والتأكد من تسجيل المنتج

وأوضح   الخولي  مدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة  أنه يتم تنظيم  حملات فجائية لضبط العينات بمتاجر الأسمدة وفي حال عدم مطابقتها لشهادة التسجيل يتم إغلاق المصنع ، وبداية ونهاية مشروعات استصلاح الأراضي تتم من خلال وحدة الاستشعار عن بعد  ، لوحدة الاستشعار عن بعد دور هام في حصر أراضي الأرز بدقة تامة.

وقال د. محمد الخولي ،أن  الفريق البحثي مع هيئة التعمير ومركز بحوث الصحراء وبعض الجامعات المصرية لدراسة الأراضي ووضع تقارير كاملة   وقبل شراء الأرض لابد من تحليل عينة مياه منها أولاً   ويتم عمل تحليل كيميائي كامل لعينات المياه لمعرفة مدى صلاحية الزراعة بالأرض والمحصول المناسب لها   وحقق مشروع تبطين الترع العدالة في توزيع المياه والحفاظ على جودتها و الحد من التلوث

وتابع  محمد الخولي  أن لدينا وحدة لإنتاج الأسمدة الحيوية ونسعى لإضافتها للأسمدة المعدنية بنسب محددة لضبط التكاليف  ،  واستخدام المخصبات الحيوية يوفر في نسب المعادن ويسهل إمتصاص النبات لها   ، وتفقد الأسمدة الحيوية فاعليتها خلال فترة زمنية قريبة،   لابد من نشر الوعي بالأسمدة الحيوية وإجراء البحوث العلمية لمد فترة فاعليتها   ، على المزارعين والمستثمرين عند الإنتقال من موسم لآخر تحليل الأرض لمعرفة المتبقي من العناصر الغذائية بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *