شروط البدء بمشروع تسمين العجول في الشتاء

 بدء التسمين من عمر سنة ووزن 200 كجم، يمكِّن المربى من خاصية سرعة تكوين اللحم فى الحيوان الصغير، واستخدام مواد العلف الخشنة الرخيصة

– معدلات النمو وتكاليف التسمين تختلف باختلاف الفصول؛ فأعلى معدلات نمو وأرخص تكاليف هى الفترة التى تبدأ بعد موسم البرسيم.

– تراعى الدقة والخبرة عند اختيار عجول التسمين؛ فتختار عميقة البدن، طويلة الجسم، العالية، كبيرة الرأس، ضخمة الأرجل.

تسمين العجول فى معناه الحقيقى يعنى التحكم فى تنظيم النمو لإنتاج اللحم، والبدء فى تسمين العجول مبكرًا، فكلما كان الحيوان صغيرًا كانت نسبة اللحم المتكون أكبر.

فالتسمين بمعناه الحرفى هو تكوين الدهن أو ترسيبه فى الحيوانات التامة  النمو، أما فى معناه المستهدف فى التغذية وفى تربية الحيوانات فيدل على تكوين اللحم والدهن فى الجسم، وهذا هو المطلوب فى التسمين.

الأسس العلمية فى إنتاج اللحم:

1- عند تكوين اللحم في الجسم لا يخزن بروتينًا صافىًا أو جافًا إنما يخزن معه الماء لتكوين اللحم الطازج، وعادة نجد أن كل 1 جرام بروتينًا يخزن معه 3 جرامات من الماء؛ أى أن الكيلو من البروتين المخزن يتكون من 250 جرامًا بروتينًا + 750 جرامًا ماء.

2- عند تكوين الدهن فى الجسم فإن الدهن المخزن يكون مصحوبًا بكمية قليلة من الماء لا تزيد بأى حال على 10%؛ أى أن الكيلو جرام من الدهن المخزن يحتوى على 900 جرام دهنًا صافىًا + 100 جرام ماء.

3- القيمة الحرارية لواحد كيلو جرام من اللحم الطازج عبارة عن القيمة الحرارية لـ 250 جرامًا بروتينًا الموجود به؛ أى 250 جرامًا * 84.5 كالورى  = 1460 كالورىًا.

بينما نجد أن القيمة الحرارية لواحد كيلو جرام من الدهن المتكون فى الحيوان تساوى 900 جرام دهنًا حيوانىًا * 48،9 كالورى = 8532 كالورىًا.

وحيث إن مصدر اللحم والدهن فى جسم الحيوان هو الأغذية التى يتناولها، فيتضح لنا أن القيمة الحرارية للغذاء اللازم لتكوين وزن معين من الدهن لا بد أن تكون حوالى 5 أضعاف القيمة الحرارية للغذاء اللازم لتكوين نفس الوزن من اللحم. وعلى ذلك فخير للمربى أن ينتج لحمًا عن أن ينتج دهنًا خصوصًا وأن المستهلك يميل إلى طلب اللحم الأحمر بدلاً من اللحم السمين، ولا يميل إلى شراء الدهون. والمستفاد من هذا أن توقف تسمين العجول عندما يكون تكوين الدهون أكثر من تكوين اللحم، وهذا ما يسمى بالحدود القصوى للتسمين أو الوزن الذى توقف عنده تسمين العجل.

4- حدود التسمين الاقتصادى:

عندما تبلغ العجول الأوزان التالية يجب أن تباع فورًا؛ حيث إن تكلفة زيادة أوزانها بعد ذلك تعد عالية.

– 350 كيلو جرامًا للعجول البقرى البلدى.

– 450 كيلو جرام للعجول البقرى الأجنبية.

– 450 كيلو جرامًا للعجول الجاموسى.

5- الاستفادة من الغذاء:.

كفاءة تحويل الغذاء عبارة عن عدد كيلو جرامات الغذاء التى تلزم لإنتاج كيلو جرام نمو وعدد كيلوجرامات النشا التى تلزم لإنتاج 1 كيلو جرام زيادة فى الوزن.

وكفاءة تحويل الأغذية فى العجول الصغيرة عالية، وتقل هذه الكفاءة كلما تقدم الحيوان فى العمر. طبقًا لهذه القاعدة نجد أنه:

– لإنتاج 1 كيلو جرام نموًا يلزم 3 كيلو نشا فى العجول التى تزن 100 كيلو جرام.

لإنتاج 1 كيلو جرام نموًا يلزم 4 كيلو نشا فى العجول التى تزن 200 كيلو جرام، لإنتاج 1 كيلو جرام نموًا يلزم 5 كيلو نشا فى العجول التى تزن 300 كيلو جرام.

لإنتاج 1 كيلو جرام نمو يلزم 6 كيلو نشا فى العجول التى تزن 400 كيلو جرام.

والسبب فى زيادة تكاليف إنتاج الكيلو جرام نموًا بالتقدم فى السن والوزن هو:

1- كلما تقدم الحيوان فى العمر تقل كفاءة تحويل الأغذية فيه.

2- كلما تقدم الحيوان فى العمر تزداد العليقة الحافظة له.

3- كلما تقدم الحيوان فى العمر يقل تكوين الماء ويقل تكوين اللحم ويزداد الدهن الذى يكلف غذاءً أكثر.

ويجب ألا يفوتنا أن قدرة الحيوان الصغير على الاستفادة من المواد الخشنة أقل من قدرة الحيوان الكبير، وعلى ذلك فكفاءة تحويل الأغذية الخشنة الرخيصة تعوض هذا النقص.

وعمومًا فابتداء التسمين على عمر سنة ووزن 180 – 200 كيلو جرام يمكن المربى من الاستفادة من خاصية سرعة تكوين اللحم فى الحيوان الصغير، وفى الوقت نفسه يمكنه من استعمال مواد العلف الخشنة الرخيصة.

6- معدلات النمو وتكاليفها من الأغذية:

معدلات النمو وتكاليف التسمين تختلف باختلاف الفصول؛ فأعلى معدلات نمو وأرخص تكاليف لها كانت من الفترة التى تبدأ بعد موسم البرسيم (أبريل – مايو – يونيو – يوليو)، فقد وصلت إلى 1 كيلو جرام فى اليوم بتكاليف 4 كيلو جرامات نشا؛ لأن هذه العجول خارجة من المرعى الطويل وتستجيب للعلائق المركزة الجافة استجابة كبيرة.

يلى هذه الفترة فترة الصيف المتأخرة (أغسطس – سبتمبر – أكتوبر – نوفمبر) فتقل المعدلات إلى 8 كيلو جرامات يوميًا بتكالبف 5،4 كيلو جرام نشا لكيلو جرام النمو. أقل معدلات نمو وأعلى التكاليف عادة تكون فى فصل الشتاء (ديسمبر – يناير – فبراير – مارس).

7- مواسم شراء العجول للتسمين:

هناك ظاهرة تكاد تكون ثابتة وعليها يتوقف نظامنا فى شراء العجول للتسمين، وهذه الظاهرة كلما توافر العلف الأخضر من البرسيم شتاءً والدراوة والأعلاف الخضراء صيفًا، وتوافرت الأعلاف الجافة المركزة ورخص ثمنها وسهل الحصول عليها؛ ارتفع ثمن عجول التسمين؛ لأنه يصبح فى متناول كل مزارع أو مرب شراء وتربية عدد من هذه العجول والعكس صحيح؛ فكلما قل المرعى أو ارتفع ثمنه انخفضت مقررات الأعلاف المركزة وارتفع ثمنها انخفض ثمن شراء العجول للتسمين؛ لأن كل مزارع أو مرب يحاول التخلص من عجوله خشية الجوع أو كثرة التكاليف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *