لمربى الأغنام..كيفية الوقاية من الإصابة من دوار الرأس للاغنام

أسباب اللكمة عند الابقار والاغنام

دوار الرأس في الأغنام دوار الرأس في الأغنام والماعز أو “الدوشان” أو “النوش”

هو أحد الأعراض المرضية الطفيلية الخطيرة التي تُصيب الأغنام، وتُمثل هاجسًا دائمًا ومُزعجًا للعاملين والمُستثمرين في قطاع الإنتاج الحيواني، والأمر عينه بالنسبة لصغار المُربين، ما يستدعي تسليط الضوء عليها بشكل أكبر والتعريف بكيفية التعامل الصحيح معها، وهو الملف الذي تناوله الدكتور حامد موسى الأقنص بالشرح والتحليل.

دوار الرأس في الأغنام أسباب الإصابة بـ”الدوشان” هو مرض طفيلي ناتج عن الإصابة بطفيل “Coenurosis” أو “ostrous ovis” مُسببًا ما يُعرف بـ”دوار الرأس” لدى الأغنام والماعز، أو “الدوشان” و”النوش” كما يصطلح العامة على تسميته، وهي الإصابة التي تترافق مع حدوث العديد من الأعراض الدالة على حدوثها وانتقال عدواها لأحد أو بعض أفراد القطيع، ما يستوجب القيام بعدد من الإجراءات السريعة، للحد من نسب الإصابات والعدوى المُحتملة.

دوار الرأس في الأغنام الأعراض الظاهرية تظهر على أفراد القطيع المُصابة بمرض “دوار الرأس في الأغنام” أو “الدوشان” عدد من الأعراض الظاهرية التي يُمكن للمُربين رصدها بسهولة، وإيجازها في النقاط التالية:

يهز الحيوان المصاب رأسه باستمرار يعطس باستمرار وبشكل غير طبيعي يهبط برأسه لأسفل المعلف خروج السوائل المخاطية “القيحية” أو “الدموية” بكثافة تظهر اليرقات عادة مع السوائل المخاطية التي يفرزها الحيوان المصاب من منطقة الأنف ارتفاع صوت “شخير” أثناء تنفس الحيوانات المصابة ظهور حالة من القلق لدى باقي أفراد القطيع بالتزامن مع ظهور الذبابات الكاملة الناقلة للمرض ضرب الأرض بالأرجل والهبوط بالرأس أسفل المعلف لإخفاء فتحات الأنف

دوار الرأس في الأغنام الإجراءات الواجب اتباعها

أوصى الدكتور حامد موسى الأقنص باتباع عدد من الإجراءات حال ظهور الأعراض الدالة على أصابة فرد أو بعض أفراد القطيع بمرض دوار الرأس في الأغنام المعروف اصطلاحًا لدى العامة باسم “الدوشان” أو “النوش”، وحصرها في النقاط التالية:

عزل الفرد أو الأفراد المصابة البدء الفوري في رش المُركبات الدوائية المُوصى بها ذبح الفرد أو الأفراد المُصابة حال عدم استجابتها للعلاج الدوائي وشدد “الأقنص” على ضرورة ذبح الفرد أو أفراد القطيع المصابة بمرض دوار الرأس في الأغنام والماعز، حال عدم استجابتها للعلاج، لافتًا إلى أن نسبة التماثل للشفاء من هذا المرض الطفيلي المُزعج عادة ما تكون ضعيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *