أ
أ
لأول مرة في التاريخ، يعلن فريق علمي مصري عن اكتشاف حفريات قرد مصري عمره 18 مليون سنة في وادي المغرة بالصحراء الغربية، ليكشف عن مفاجأة علمية كبرى تُعيد رسم خريطة تطور القردة العليا وأصلها.
هذا القرد الذي أطلق عليه العلماء اسم "مصريبثيكوس" يمثل اكتشافًا غير مسبوق في مصر والعالم، ويكشف أن الصحراء الغربية كانت يومًا غابات كثيفة وأنهار، كانت موطنًا لمجموعة متنوعة من القردة، ما يضع مصر في قلب البحث العلمي العالمي.


تفاصيل الاكتشاف غير المسبوق
تم العثور على أجزاء من الفك والأسنان، والتي أظهرت قدرة القرد على تناول الفواكه والأطعمة الصلبة مثل المكسرات والفواكه الجافة، ما يعكس تطورًا مهمًا في نظام التغذية للقردة العليا.قال الدكتور هشام سلام، قائد الفريق البحثي:
"هذا الاكتشاف يضع مصر على خريطة الحفريات العالمية، ويضيف حلقة جديدة غير مسبوقة لفهم تطور القردة العليا."


السياق التاريخي للحفريات المصرية
مصر لم تكتفِ بهذا الاكتشاف، فقد سبقها اكتشافات هائلة مثل:إيجيبتوبيثكس (Aegyptopithecus) – قرد عمره 30 مليون سنة، يعتبر الجد المشترك للقردة العليا.
أفروكيبيس (Afropithecus) – قرد قوي الفك عمره 18–20 مليون سنة، يعكس تنوع الغذاء في العصر الميوسين.
كابرويدس (Catopithecus) – قرد عمره 35 مليون سنة، أظهر أول محجر عين مغلق بالكامل، خاص بالبشر والقردة العليا فقط.
النشر العالمي والاعتراف المصري
تم نشر البحث في مجلة Science، وهو أحد أبرز الإنجازات العلمية المصرية، مؤكّدًا قدرة العلماء المصريين على المنافسة عالميًا في مجال الحفريات الفقارية.مصر مركز عالمي للحفريات
الاكتشافات في وادي المغرة، الفيوم، ومرسى مطروح تثبت أن مصر كانت ولاتزال مركزًا غنيًا بالحياة القديمة، وتفتح آفاقًا جديدة لدراسة تطور القردة العليا والإنسان.






