أ
أ
على الرغم من أن التمور تُتناول طوال العام، إلا أن مذاقها في رمضان يكتسب طابعًا خاصًا، خاصة عند سماع أذان المغرب، فالتمور ليست مجرد حلوى للإفطار، بل مصدر طبيعي مركز للطاقة والألياف والمعادن الأساسية مثل البوتاسيوم والماغنيسيوم، إلى جانب مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
وبحسب تقارير Cleveland Clinic، يمثل اختيار أفضل أنواع التمور خطوة ذكية لتحقيق أقصى استفادة صحية، فهي غذاء وظيفيًا يقلل الالتهابات ويدعم الحيوية العامة بأسلوب مستدام.
أفضل أنواع التمور الصحية في رمضان
1. تمر المجدول
يُعرف بحجمه الكبير وقوامه الطري، ويعد من أغنى أنواع التمور بالألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم الهضم ومنع الإمساك، يحتوي المجدول على نسبة عالية من البوتاسيوم، ما يجعله مفيدًا لمرضى ضغط الدم، حيث يساعد في موازنة السوائل وتقليل التوتر في الأوعية الدموية، بالإضافة إلى كونه مصدرًا فوريًا للطاقة العضلية.
2. تمر الديري
يمتاز بلونه الداكن وقوامه الثقيل، ويعد خيارًا ممتازًا لمن يبحث عن مصدر غني بالحديد، مما يعزز الوقاية من فقر الدم وإنتاج الهيموغلوبين، يحتوي الديري أيضًا على مضادات أكسدة قوية لمحاربة الجذور الحرة، مع نسبة سكر معتدلة، مما يجعله خيارًا متوازنًا ضمن الحميات الغذائية.

3. تمر البرحي
يحتوي على مستويات عالية من مركبات الفلافونويد، التي تعمل على تقليل احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة وتعزز صحة الدماغ. يتميز البرحي بليونة عالية وسهولة في الهضم، ويوفر كميات جيدة من فيتامين B6 لدعم وظائف الأعصاب والتمثيل الغذائي للبروتينات، مما يجعله إضافة قيمة للنمو البدني والنشاط الذهني.
4. تمر الزهيدي
يصنف كتمور شبه جافة، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف غير القابلة للذوبان، مما يعزز صحة الأمعاء لفترات طويلة، يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبيًا، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم، ويعد مثاليًا لمن يرغب في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم بفضل بطء امتصاص سكرياته.
التمور: أكثر من مجرد إفطار
اختيار التمور الصحية أثناء رمضان يمنح الجسم طاقة طبيعية ويساعد على الحفاظ على صحة القلب والهضم، بالإضافة إلى دعم النشاط الذهني والوظائف العصبية، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في وجبة الإفطار الرمضانية.





