أ
أ
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في قطاع الإرشاد الزراعي وبالتنسيق مع معهد بحوث المحاصيل السكرية، حزمة من التوصيات الفنية العاجلة لمزارعي قصب السكر.
وتستهدف هذه الإرشادات تحسين جودة المحصول المورد للمصانع، وضمان نجاح موسم "الغرس الربيعي"، وحماية الحقول من تقلبات الطقس والآفات خلال الفترة الحالية.
ضوابط "الغرس الربيعي" وإعداد الأرض
أكد التقرير أن إعداد الأرض للزراعة الربيعية يتطلب الحرث العميق (ثلاثة أوجه متعامدة) مع التشميس الكافي، مع ضرورة إضافة سماد التكاملية العضوي بمعدل 2 طن للفدان.وشددت الوزارة على أهمية التخلص من "الجور القديمة" آلياً أو يدوياً، واستخدام تقاوي من عمر "الغرس" أو "الخلفة الأولى" لضمان سرعة الإنبات، مع مراعاة أن يكون "الفج" بمعدل 8-9 خطوط في القصبتين وفي اتجاه الريح.

مشروع النهوض بالمحصول والتسوية بالليزر
نصح معهد بحوث المحاصيل السكرية المزارعين بضرورة الانضمام لمشروع "النهوض بمحصول القصب" للاستفادة من الخدمات المجانية، مثل التسوية بالليزر والزراعة بـ"البلانتر" وإضافة الجبس الزراعي، وهي عوامل تساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاجية.وأوضح التقرير أن تاريخ الزراعة الحقيقي هو تاريخ "رية البوغة"، والتي يجب الإسراع بها عقب الزراعة العميقة والترديم المناسب.
توصيات التوريد وحماية الحقول من الصقيع
وفيما يخص المحصول القائم، شددت الوزارة على الآتي:جودة التوريد: الالتزام بخطة الكسر حسب أجهزة "الرفراكتوميتر" لضمان أعلى معدلات السكر، مع ضرورة شحن القصب نظيفاً تماماً ورفع "البوال" أولاً بأول.
مواجهة الصقيع: استمرار ري المساحات المتوقع كسرها متأخراً لحمايتها من الإصابة بالصقيع، وسرعة توريد المساحات المصابة فعلياً للمصانع قبل ارتفاع درجات الحرارة.
حرق "السفير": يجب حرق مخلفات القصب (السفير) في الصباح الباكر أو آخر اليوم بعيداً عن الرياح، مع عمل "قطعية" لعزل الحقول القائمة ومنع امتداد النيران إليها.

المكافحة المتكاملة والخدمة الشتوية
واختتم التقرير بضرورة استمرار مكافحة الحشائش باعتبارها عائلاً للحشرات والأمراض، واتباع أسلوب المكافحة المتكاملة (زراعياً وكيميائياً).كما وجهت الوزارة ببدء إضافة الدفعة الثانية من السماد الآزوتي لـ"القصب الخريفي"، والاهتمام بتطهير الجور عقب الحريق مباشرة لضمان إنبات عميق يمنع "رقاد" المحصول مستقبلاً.



