أ
أ
يُعد محصول القطن أحد أهم الركائز الزراعية والاقتصادية في مصر، إذ يمثل شريانًا أساسيًا يربط الفلاح بالصناعة والاقتصاد الوطني، كما يسهم في توفير الملبس محليًا وعالميًا. وبعد سنوات من التراجع والتحديات، تشهد منظومة القطن المصري مرحلة تعافٍ واضحة، مع التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج وعودة الثقة لهذا المحصول التاريخي.
توصيات السماد الأساسية
توصي الإرشادات الزراعية باستخدام نحو 150 كيلوجرامًا من سماد السوبر فوسفات مع بداية الزراعة وقبل التخطيط. أما بالنسبة للسماد الأزوتي، فيمكن الاعتماد على اليوريا بواقع ثلاث شكائر على دفعتين، أو نترات الأمونيوم بواقع أربع شكائر (200 كيلوجرام) على دفعتين.

كما يحظى سماد سلفات البوتاسيوم بأهمية كبيرة، خاصة في الزراعات المتأخرة، إذ يساعد على تثبيت الأزهار واللوز الحديث، وزيادة حجم اللوزة، وتسريع عملية التزهير، مما يساهم في الحصول على ألياف عالية الجودة. وفي حال صعوبة استخدامه بسبب ارتفاع السعر، يمكن استبداله برش السماد السائل "بوتاسين إف" على ثلاث دفعات متباعدة.
أهمية العناصر الصغرى ومكافحة الحشائش
تشير التوصيات إلى ضرورة الاهتمام بالعناصر الصغرى التي تعاني التربة المصرية غالبًا من نقصها، حيث يُفضل رشها ورقيًا من مرتين إلى ثلاث مرات خلال مراحل نمو النبات، باستخدام كبريتات أو سترات بتركيز مناسب، أو أسمدة مخلبية لتعويض هذا النقص.
كما يُشدد على أهمية عمليات الخربشة ونقاية الحشائش باستمرار، خصوصًا قبل الري، لما للحشائش من دور خطير في زيادة فرص إصابة النبات بالآفات الحشرية والأمراض التي تؤثر سلبًا على إنتاجية وجودة المحصول.
