أ
أ
نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، البرنامج التدريبي الثاني بعنوان "معاملات ما بعد الحصاد لنخيل البلح"، وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمعمل المركزي لأبحاث وتطوير النخيل، من خلال فروعه بمحطات البحوث بالمحافظات المستهدفة، تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
برنامج متكامل لتغطية مراحل إنتاج وتداول التمور من الحقل إلى المستهلك
وقال الدكتور علاء عزوز رئيس الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، أن هذا البرنامج يأتي استكمالًا للبرنامج التدريبي الأول الخاص بالممارسات الزراعية الجيدة لبساتين النخيل، ضمن خطة متكاملة يتبناها الاتحاد لتغطية مختلف مراحل إنتاج وتداول التمور، بدءًا من العمليات الحقلية وصولًا إلى معاملات ما بعد الحصاد، بما يسهم في تحسين جودة التمور المصرية، والحد من الفاقد، وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
أهداف البرنامج: الحفاظ على الجودة وتقليل الفاقد ورفع القيمة المضافة
وأوضح أن البرنامج يهدف إلى نقل الممارسات المثلى في معاملات ما بعد الحصاد بما يضمن الحفاظ على جودة الثمار وتقليل الفاقد وتحقيق أعلى قيمة مضافة، مع التركيز على التطبيق العملي وفقًا لأحدث التوصيات الفنية، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين بالقطاع وتعزيز نظم الجودة وسلامة الغذاء.المحاور الفنية للبرنامج: من مرحلة ما بعد الحصاد إلى التخزين والتسويق
وأشار رئيس الاتحاد، إلى أن البرنامج تناول مجموعة متكاملة من المحاور الفنية مرتبة وفق تسلسل مراحل ما بعد الحصاد، حيث بدأت بمرحلة ما بعد الحصاد ومعاملاتها في الحقل والوقاية البستانية، ثم عمليات التداول والتجهيز بما يشمل الفرز والتعبئة، يليها الإنضاج الصناعي والتحول إلى مرحلة التمر (التجفيف) ووسائل التجفيف، ثم التبخير والتعقيم، والفرز والتصنيف النهائي، وعمليات التنظيف والغسيل، وصولًا إلى إعداد التمور للتسويق أو التخزين، وأسس تخزين وحفظ التمور، وشروط ومواصفات المخازن، وطرق وأنواع التخزين، ومعاملات التخزين وفقًا لاختلاف الأصناف، وذلك في إطار متكامل يركز على عوامل نجاح الجودة في جميع مراحل التداول والتخزين.





