أ
أ
كشف الدكتور خالد جاد، وكيل معهد بحوث المحاصيل الحقلية والمتحدث باسم وزارة الزراعة، عن طفرة غير مسبوقة في ملف المحاصيل الاستراتيجية، مؤكداً أن المعهد نجح في تسجيل 9 أصناف جديدة من قمح "الخبز والمكرونة" ، لتدخل الخدمة فعلياً في كافة محافظات الجمهورية، بما يضمن أعلى معدلات الإنتاجية ومقاومة التغيرات المناخية.
أبرز ملامح استراتيجية النهوض بمحصول القمح:
توسع في المساحات والحقول: وصلت المساحات المنزرعة مايقرب من 3.8 مليون فدان هذا العام، مع قفزة هائلة في عدد الحقول الإرشادية لتصل إلى 25 ألف حقل (مقارنة بـ 8 آلاف فقط العام الماضي)، لتقديم الدعم الفني المباشر للمزارعين.

أعلن "جاد" عن إطلاق الصنف الجديد "سخا 96" المخصص للزراعات المتأخرة، وهو صنف مبكر الإنتاجية يضمن للمزارع تعويض فارق التوقيت والحفاظ على جودة المحصول.
تكنولوجيا توفير المياه: شددت التوصيات على زراعة القمح على "مساطب" بعرض 120 سم، وهي تقنية توفر 20% من مياه الري و30% من كمية التقاوي، مع الاعتماد على الميكنة لتقليل الفاقد من 30% إلى 8% فقط.
أشار المتحدث باسم الوزارة إلى توريد 4 ملايين طن قمح الموسم الماضي، ليصل إجمالي الإنتاج القومي إلى 10 ملايين طن، مع ارتفاع إنتاجية الفدان لمتوسط 19.56 أردب بفضل الحملات القومية.
شملت الخطة الفنية ضبط خصوبة التربة من خلال زراعة "البرسيم الفحل" قبل القمح، لضمان استدامة الإنتاجية وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية للمزارع.
واختتم الدكتور خالد جاد حديثه بالتأكيد على أن الوزارة توفر حالياً 25 صنفاً من القمح في الأسواق، جميعها خضعت لاختبارات صارمة تضمن تفوقها على الأصناف القديمة، داعياً المزارعين للالتزام بالتوصيات الفنية لضمان أعلى ربحية وتأمين رغيف الخبز للمصريين.





