الأحد , 29 نوفمبر 2020
آخر الأخبار

حلقة نقاشية تكشف : مصر ضمن أعلى عشر دول مهددة بكارثة مائية بحلول 2025

اجرى نيوز ..خاص

اكد المشاركون في ورشة عمل “مياه نظيفة لحياة أفضل “، ان مصر تأتي ضمن أعلى عشر دول مهددة لكارثة مائية بحلول عام 2025 بسبب الزيادة السكانية، وان هناك 220 مصدرا للتلوث بمياه الصرف الصحي، و119 مصدرا للتلوث الصناعى تهدد حياة المصريين مطالبين بضرورة زيادة الوعى بقضايا الأمن المائي وتلوث المياه في مصر، وتوحيد الجهود لتنفيذ سياسات ترشيد إستخدام الموارد المائية للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير مياه آمنة ونقية للمواطن المصرى.

واكد خبراء المياه المشاكون في الندوة التي نظمتها مجموعة عمل هوم بيور، على أهمية أن يكون لمختلف فئات المجتمع دور ومساهمة فى المحافظة على نوعية المياه والتصدي للتحديات المتزايدة فى مجال إدارة المياه، وأهمية دور الحكومة المصرية فى توفير مياه آمنة وإيجاد حلول واقعية بشأن مشاكل المياه والحفاظ على مصادر المياه من التلوث البيئي الناتج عن أفعال الإنسان فى مصر، فى ظل تواجد مصر ضمن أعلى عشر دول مهددة لكارثة مائية بحلول عام 2025 بسبب الزيادة السكانية المتزايدة، وتركز نصف التعداد السكاني في المناطق العشوائية أى ما يعادل 35 مليون نسمة و95% ليست لديهم مرافق أساسية كالصرف الصحى ومحطات التنقية ، بجانب أن المخلفات الصلبة تعتبر أحد مصادر التلوث ويتم إلقاء مخلفات 350 صناعة فى مياه النيل.

وقال الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربى للمياه إن مشكلة التلوث عامة ولها أبعاد كثيرة ، صحية وإجتماعية واقتصادية وسياسية وقانونية ، فضلاً عن بعد التمويل المستدام، وأن الوضع الحالي للتلوث على المستوى الوطنى لمصر يشهد تحديات كبيرة ، حيث قامت وزارة الرى بالتعاون مع عدة وزارات معنية بجهود للمحافظة على نوعية المياه للمحافظة على صحة المصريين والقضاء على الأمراض المنتشرة في المجتمع المصري.

واوضح الدكتور حسين العطفي، وزير الرى الأسبق، والأمين العام للمجلس العربى للمياه، إن مشكلة التلوث تعد أحد أهم التحديات الرئيسية لإدارة الموارد المائية بما لها من آثار سلبية وإجتماعية واقتصادية وصحية وتأثيره السلبى على سياسة إعادة إستخدام المياه، حيث تشير المسوح الميدانية إلى أن مصادر التلوث تقدر بحوالى 220 مصدرا بمياه الصرف الصحي على المصارف والمجاري المائية بخلاف حوالى 119 مصدرا للتلوث الصناعى.

أكد إن هناك ما يزيد عن 70% من سكان القري والريف ليست لديهم أنظمة صرف صحى معالج ، رغم جهود الدولة في الحد من التلوث ومعالجة مياه الصرف الصحي، والتى بلغت 50 % من إجمالي حوالى 7 مليار متر مكعب سنوياً من الصرف الصحي.

أكد الدكتور سعيد شلبى، أستاذ أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بالمركز القومى للبحوث، أنه من المقدر كل عام أن يودى مرض الإسهال بحياة 17 ألف طفل سنوياً تقريباً، والذى ينتج عن عدم توفير مياه شرب آمنة بالدرجة الكافية فى بعض المناطق وخاصة الريفية منها، ويرجع السبب فى هذه المشكلة إلى أن جودة مياه الشرب أحيانا تكون أقل من المعايير الدولية التى وضعتها منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى حدوث قصور فى بعض محطات تنقية المياه بسبب قلة الامكانيات المتاحة مما يترتب عليه عدم التخلص التام من بعض الملوثات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *