الأحد , 20 سبتمبر 2020
آخر الأخبار

لا تفرح بلون عصائر الشوارع…”الغالي .. يرخص”

اجري نيوز- خاص:

يلجأ الباعة الجائلون لإستغلال نقص المعروض من الفاكهة، وإرتفاع أسعار العصائ الطبيعية، إلي اللجوء لعمليات تصنيع لشبيه العصير، وهو “الشراب” الذي يشبه العصير في الشكل، والطعم إلا أنه يحتوي علي مواد مسرطنة وسامة ، وهي محليات ونكهات صناعية، ومكسبات طعم، والتي تجذب المارة، خاصة خلال فصل الصيف، دون ان يدري ان بداخلها سم قاتل، لإحتواء علي مواد محظورة دولية ولا تسيطر عليها الرقابة، لانها تجارة “عشوائية”

الدكتورمحمد رمضان  الاستاذ بمعهد تكنولوجيا الاغذية التابع لمركز البحوث الزراعية  يحذر من مخاطر الشراب الصناعي وفيه يستخدم الماء بدلا عن عصير الفاكهة مع نسبة عالية من السكر تصل إلى 65-70% ونسبة حمض ستريك تصل الى 5 جم/ كيلو سكر ومركبات طعم ولون ورائحة ، موضحا انه يعاب على هذا الشراب احتوائة على نسبة عالية من المواد الملونة الصناعية ومكسبات الطعم الصناعية والتي ثبت علميا انها مواد مسرطنة اذا ما تم استخدامها بالنسب الغير مصرح بها.

وقال رمضان:” يلجاء الصناعيون الى اضافة كميات كبيرة من تلك المواد حتي تعطي المظهر الجذاب والرائجة الجذابة والتي يقبل عليها المستهلك وخاصة فى الفئات الغير مثقفة غذائيا ومستوى دخلها منخفض حيث ان سعر الشراب الصناعي يقل كثيرا عن سعر العصائر الطبيعية ومن مخاطر تلك المشروبات الصناعية المنتجات المنتشرة فى الاحياء الفقيرة والتي يقبل عليها الاطفال وهو منتج اللوليتا والدندورما وكلها مشروبات صناعية تحتوي على نسب عالية من الالوان ومكسبات الطعم الصناعية والاخطر من ذلك ان بعض المصانع الصغيرة ( تحت السلم) تلجاء احيانا الى اضافة المحليات الصناعية حيث لا يكفيهم اضافة الالوان ومكسبات الطعم الصناعية بل ايضا يقوموا باضافة المحليات الصناعية والتي لم يعد يسمح  باستخدامها وذلك لتقليل التكاليف وتحقيق ارباح سريعة مستغلين جهل بعض المستهلكين وايضا الاطفال الذين لا يعنيهم التركيب الخاص بالمشروب الذي يتناولونه ويهتمون فقط بالالوان الزاهية للشراب، وسعره الرخيص.

وشدد على ضرورة ان يتم شراء  العصائر التي تنتج من شركات ذات سمعة طيبة حتي وان كانت شركات صغيرة ويجب عليهم قراءة بطاقة البيانات لمعرفة المكونات الخاصة بالمنتج وهل تحتوي على مواد حافظة او الوان او مكسبات طعم صناعية او محليات صناعية، مشيرا إلي اهمية دور الدولة ممثلا فى الجهات الرقابية على مصانع العصائر لحثهم على استخدام المواد المصرح باستخدامها ورقابة ما اذا كان المنتج مطابق للمواصفات القياسية أو غير مطابق لهذه المواصفات.

وأشار خبير الاغذية إلي أن الشراب هو عبارة عن عصير مضاف إليه السكر بمعاملة حرارية، وعادة يكون تركيز المواد الصلبة الذائبة من 50-55 % ويضاف إليه حمض الستريك أو مادة حافظة ويتم حله بالماء البارد عند الشرب، بينما يتكون العصير الطبيعي  من “معصور” من الفاكهة وبدون ملونات ولا سكر يكتب عليه مكونات وهي عصير فاكهة طبيعي وبعض الأحيان تضاف منكهات طبيعية خالية من السكر وقد يضاف إليه فيتامين c أو d لتعويض الخسارة في التخزين وهو صحي وتكون عادة مدة صلاحيته قصيرة من ( 2-3 ) أيام ، بينما يتكون “النكتار” من العصير الطبيعي مع إضافة السكر بدون معاملة حرارية وذلك بهدف رفع تركيزه إلى 18 % وهو تركيز النكتار المتعارف عليه .

واوضح رمضان ان من أهم صفات العصير الجيد  هي ان لونه يشبه لون الفاكهة الأصلية، ولا يحتوي على أي روائح غريبة، ولا يوجد به أي شوائب أو ألياف أو بذور أو أجزاء ثمرية، مشيرا إلي ان من عيوب العصائر هي تغير لونها بسبب استخدام فواكه معطوبة، ووجود بعض الألياف والبذور، وظهور رائحة غير مرغوبة لعدم أتمام المعاملة الحرارية الجيدة ( في المصانع ).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *