الجمعة , 18 سبتمبر 2020
آخر الأخبار

“اجرى نيوز ” تنشر ..فوائد “عيش الغرب” المشروع الاكثر ربحية والاقل تكلفة

اجرى نيوز .. خاص

قال الدكتور حسن على حسن أستاذ الخضر بكلية الزراعة جامعة القاهرة ان هناك عدة طرق ينبغى مراعاتها للنهوض بزراعة عيش الغرب مشيراً أن عيش الغراب ينتمى الى المملكة النباتية، الا أنه يتميز بعدم إحتوائه على المادة الخضراء ( الكلورفيل)، وبالتالى فهو لا يمكنه القيام بالتمثيل الضوئى ولا يكون غذاءة بنفسه، بل يعتمد على المخلفات العضوية فى التربة وعلى أوراق الأشجار الساقطة و الفروع الميتة و الجذور المتحللة.

وأضاف، جديرا بالذكر أن مشكلة تراكم المخلفات تعتبر من المشاكل الكبيرة فى وقتنا الحالى، ومع تزايد الإهتمام بالوعى البيئى ظهر إتجاه واسع نحو الإستفادة من تلك المخلفات الزراعية، كقش الأرز و الأتبان والأحطاب و مصاصة القصب وغيرها من مخلفات الحقل السليلوزية، مشيرا هذا إلى جانب مخلفات التصنيع الغذائى التى ننزايد باستمرار فى تنمية وإنتاج عيش الغراب، وبذلك يمكننا ضرب عصفورين بحجر واحد وهما التخلص من المخلفات بطريقة أمنة، وتوفير غذاء ذو نوعية جيدة.

وأوضح، إذ يعتبر عيش الغراب من الأغذية اللذيذة الطعم والمرتفعة فى القيمة الغذائية، بما يحتويه من نسبة عالية من البروتين، بالإضافة إلى كميات جيدة من الفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف.

وأضاف، كما يحتوى عيش الغراب على مواد فعالة ذات قيمة طبية مهمة للغاية لصحة الإنسان، حيث أثبتت الأبحاث أن هذه المواد تعمل على تنشيط الجهاز المناعى للجسم، وتعمل كمضادات للأورام السرطانية، ومضادات للإلتهاب، وخفض الكوليسترول وأمراض القلب والشرايين وضغط الدم.

وأشار، وقد تم إستخلاص وفصل هذه المركبات وتجهيزها فى صورة أقراص وكبسولات وشراب ودهانات وأمبولات للحقن فى دول عديدة أهمها الصين واليابان.

وقال، وتعتبر تنمية عيش الغراب من المشاريع البيئية المتكاملة، حيث يتم الإستفادة من المخلفات السابقة الذكر، والتى تقدر بأكثر من 37 مليون طن سنوياً فى مصر، فى إنتاج غذاء جيد للإنسان ذو قيمة غذائية مرتفعة، إلى جانب إستخدام المخلف بعد التنمية كأعلاف للحيوانات أو كأسمدة عضوية ممتازة للتربة، مما يسهم بشكل كبير فى حل مشكلة نقص الأعلاف والأسمدة العضوية، خصوصاً فى المناطق الزراعية والريفية، حيث تتوافر جميع أدوات ومستلزمات العملية الإنتاجية وحاجة تلك المجتمعات إلى تنمية إجتماعية وبيئية.

ولفت، جدير بالذكر أن العديد من دول العالم تستخدم مشروع إنتاج عيش الغراب كأحد المشاريع المهمة فى تنمية المجتمعات الريفية، ومكافحة الفقر وتوفير فرص عمل للشباب وربات البيوت و المرأة المعيلة، وقد تم تبسيط طرق إنتاج عيش الغراب بشكل كبير مما يسمح لغير المتخصصين وكل أفراد المجتمع فى ممارسة هذا النشاط، خصوصاً تنمية الصنف المحارى والذى يمكن إنتاجه بتكلفة بسيطة.

أهداف:ـ

وأكد، د حسن على ضرورة زيادة التوعية بهذا المحصول الهام، عن طريق عمل دورات متخصصة للشباب و كذلك باصدار الكتب و النشرات الارشادية، والإستعانة بوسائل الإعلام الممكنة، لكى تلقى الضوء على عيش الغراب، موضحة خطوات الانتاج و الأهمية الغذائية إذ أن الإهتمام بزراعة عيش الغراب يحقق العديد من الاهداف منها :ـ

– ايجاد غذاء بروتينى شبية بالبروتين الحيوانى لما يحتوية من أحماض امينية أساسية.

– ايجاد فرص عمل للشباب بعمل مشروعات صغيرة او متوسطة بتكلفة قليلة نسبيا.

– استخدام مخلفات المزارع التى تعتبر من مصادر تلوث البيئة مثل قش الارز و حطب الذرة و القطن، و كذلك مخلفات المصانع.

– استخدام بيئات الزراعة بعد الانتاج كعليقة للحيوان او سماد عضوى للنبات، حيث تكون غنية فى محتواها من المواد المفيدة للنبات او الحيوان.

– لايحتاج الى خبرة خاصة فى معظم انواعه.

– إمكانية إنتاج العديد من الادوية والمستحضرات الطبية المختلفة .

معوقات:-

وأشار د حسن إلى وجود عددا من المعوقات و المشاكل التى تحد من انشار زراعة عيش الغراب فى مصر منها :ـ

* النمط الغذائى للشعب المصرى.

* عدم معرفة الغالبية بالاهمية الغذائية و الطبية لعيش الغراب واختصار استهلاكه على الافراد الذين عاشوا فى الخارج لفترات طويلة.

* سرعة تلف المحصول بعد فترة قصيرة من حصاده مما يستلزم سرعة تسويقة او تخزينه فى الثلاجات لفترة محدودة.

* ارتفاع رؤوس الأموال الخاصة بمشروعات انتاج الانواع الفاخرة من عيش الغراب و خاصة الاجريكس مما يحول او يحد من انتشار زراعته.

* عدم الاهتمام بالابحاث العلمية و قلة المشروعات البحثية على هذا المحصول أسوة بالمحاصيل الأخرى.

أما عن كيفية النهوض بهذا المحصول و التوسع فى إنتاجه فيتحقق بالآتى :ـ

* عمل رابطة لمنتجى عيش الغراب تهتم بتسويقه و توفير مستلزمات الانتاج بأسعار معقولة.

* دعم الأبحاث العلمية و تشجيعها سواء فى الجامعات أو مراكز البحث العلمى الأخرى.

* زيادة المشروعات البحثية و بصفة خاصة مع الجهات الأجنبية.

* الاهتمام بادخال الأجسام الثمرية لعيش الغراب فى منتجات التصنيع الغذائى كالجبن المطبوخة و البيتزا، الى جانب الاهتمام بطرق تجفيفه و تعليبه و تجميده.

* الاهتمام بتحسين نوعية المنتج منه، و العمل على تشجيع تصديره، و خاصة عندما يكون هناك مشروعات بحثية مع جهات أجنبية.

* توفير المعلومات الضرورية عن هذا المحصول، سواء أكانت مطبوعة أو فى برامج محملة على الكمبيوتر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *