الأربعاء , 19 يونيو 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / المياة والبيئة / نجاح نظام الرى بالأمطار الاصطناعيه « وفر 30 % من المياه و الطاقة ،و40% من الأسمدة» بعد حصاد القمح

نجاح نظام الرى بالأمطار الاصطناعيه « وفر 30 % من المياه و الطاقة ،و40% من الأسمدة» بعد حصاد القمح

نافذة الزراعة
قالت الدكتورة شكرية المراكشى خبيرة الزراعات الملحية بالاراضى الصحراوية بالعالم العربي أن تجربة الرى بالامطار الاصطناعية “الفلوبي سبرنكلر” التى أعلنت قبل شهور عن بدء استخدامها فى مصر، نجحت بشكل كبير عمليا بعد حصاد محصول القمح الذى تم زراعته فى اراضى شركة الصالحيه باستخدام الرى بالامطار الاصطناعية.

وأشارت إلى أن عملية الحصاد تمت بحضور عدد كبير من المسؤولين بمركز البحوث الزراعية،وأساتذة وخبراء الزراعة وحسين ابو صدام نقيب الفلاحين، ووفد من النقابة ونقابة الزراعيين والمهندس احمد الصبرى رئيس شركة جرين ايجل تك وهو أول نظام للرى بالامطار الاصطناعية يتم تنفيذه فى الشرق الأوسط .

وأضافت المراكشى أنه بعد حصاد محصول القمح الذى تم زراعته واستخدام الرى بالامطار الاصطناعية منذ نوفمبر الماضى جاءت النتيجة مبهرة حيث أن إنتاجية الفدان وصلت إلى 22 أردبا مقارنة بما أنتجته وزارة الزراعة فى المنيا بمتوسط 10 اردب للفدان.

كما أسفر هذا النظام للرى عن توفير المياه بنسبة 30 % ، الطاقة بنسبة 30 % ،والأسمدة بنسبة 40 % وهى نتائج مبهرة ،واضافت أنه تمت الاشادة بالتجربة خلال الندوة التى انعقدت عقب حصاد المحصول،وحضرها حلمى السعيد رئيس شركة الصالحية الذى استضاف الندوة.

كما تحدث فى الندوة الدكتور علاء خليل مدير معهد المحاصيل بمركز البحوث الزراعية، والدكتور صلاح عبد المجيد رئيس قسم القمح بمركز البحوث الزراعية، وحسين أبو صدام نقيب الفلاحين، والدكتور حسين خليل المستشار الفنى لوزير الزراعة السابق، والمستشار جابر مصطفى مستشار نقابة الزراعيين، والمهندس احمد الصبرى رئيس شركة جرين ايجل تك وهى الشركة المنفذة لنظام الرى بالامطار الاصطناعية، والمهندس علاء نبيل من قيادات الشركة.

وأشار الجميع إلى أهمية التوسع في هذا النظام فى الرى بينما اعتبر الدكتور أيمن العش رئيس معهد المحاصيل السكرية أن هذا النظام هو رى المستقبل بفوائده الكبيرة.

وقالت د. شكرية المراكشى أن القمح الذى تمت زراعته تم بنظام ري جديد وتكنولوجيا أولى من نوعها تدخل مصر” الفلوبي سبرنكلر أو الرى بالامطار الاصطناعية” وطموحاتنا هي وصول هذا البلد لمواكبة ركب التكنولوجيا العالمية لتغطية كل اراضي مصر بهذا النظام الجديد من الري،بما يعود علي بلدنا العظيم بالخير الوفير.

واضافت أن رسالة التحدي لنا جميعا في يوم حصاد هذا المحصول الاستراتيجي والذي يعتبر من المحاصيل الرئيسية في مصر – هو الوصول لأعلى انتاجية بأقل استهلاك للمياه ومصاريف ، للوصول للاكتفاء الذاتي بترشيد جيد للمياه و فائض يسمح بالتصدير،و هذا هو الهدف الذي من اجله نجتمع الان وبدعمكم لنا سنصل معا الي التامين الغذائي وسد الفجوة في هذا المحصول الهام …وكل المحاصيل الزراعية الاخرى.

وقالت أن المياه حياة، وهي أيضا مورد محدود ينبغي على الإنسان أن يقدره، وتهدف الإدارة الرشيدة للمياه إلى تطوير وحماية هذا المورد الحيوي .

وفي مصر،باعتبارها بلدا ذا مناخ جاف تندر فيه الأمطار، وبدون إدارة جيدة ستصبح المياه عاملا مقيدا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وأشارت إلى أن زيادة عدد السكان في مصر وما يتبعها من ازدياد الأنشطة الزراعية والصناعية قد أدت إلى زيادة الطلب على المياه إلى مستوى يصل إلى أعلى حد من العرض المتاح ولقد بدأت الحكومة في تنفيذ برنامج طموح لزيادة المنطقة السكنية في مصر عبر مشروعات التوسع الأفقي في الزراعة وخلق مناطق ومدن صناعية جديدة في الصحراء. وتتطلب مثل هذه المشروعات التنموية توافر المياه.

وعلاوة على ذلك فقد أدى النمو السكاني وما يرافقه من تنمية صناعية إلى حدوث تلوث شديد في المياه، الذى يعرض الصحة العامة للمواطنين للخطر، ويقلل من المياه الصالحة للاستخدام، كما إن الهدر الأعظم في المياه يكون في القطاع الزراعي الذي يتميز باستحواذه على 90% من المياه ، وكذلك فان ٨٥ % من إجمالي أساليب الري قديمة كونها تفتقر إلى الشبكات الجديدة التي تتميز بانخفاض الضائعات المائية، وكذلك قلة اعتمادها على التكنولوجيا الجديدة في الري التي تتميز بالاقتصاد في استخدام المياه، لذلك ارتفعت نسبة الضائعات المائية في مصر و في الدول العربية كلها في القطاع الزراعي بحدود ٧٠ في المائة لقلة الوعي الشعبي بخطورة المشكلة الناجمة عن نقص المياه في المستقبل.

ولابد من الاستفادة من التقنيات المتطورة في مجال استخدامات المياه في الأوجه الاقتصادية المختلفة، ولاسيما في المجال الزراعي كالاعتماد على طريقة الري بالتنقيط، واستخدام الخراطيم الراشحة،و تكنولوجيا الفلوبي .

كما يجب تكثيف الجهود في توعية الجماهير على ضرورة الاقتصاد وعدم التبذير في استخدام المياه لغرض تقليل نسب الهدر والضياع فيها.

وهذا هو الهدف الاساسي للحكومة المصرية الذي تقوم على تنفيذه وزارة الموارد المائية في ظل النقص المائي الذي يعاني منه العالم باسره ،هو حماية مصر لمواردها الطبيعية،من حيث الكمية والنوعية ،وكيفية تحقيق الاستخدام الأمثل لهذه الموارد من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وأهمية الاستخدام الأمثل للموارد المائية لتعزيز الزيادة في الإنتاج الزراعي والصناعي.

كما ان هناك هدفان آخران هما ” الوفاء باحتياجات المياه” المستقبلية و”” حماية الصحة والبيئة” .

والتوافق بين العرض والطلب على المياه ليس بالمهمة اليسيرة نظرا لأن الطلب على المياه في تزايد مستمر على مستوى كافة القطاعات التي تستخدم المياه في حين يظل العرض محدودا،وهذه الحالة تدفعنا لتحسين فعالية استخدام المياه واتباع الطرق العلمية لتقليل الهدر.

كما ان تقليل حجم التلوث الذي يصل إلى النظام المائي سيؤدي إلى تحسين أحوال الصحة العامة المرتبطة بالمياه ومن أجل ” مواجهة هذا التحدي” كان التفكير في امكانية تحسين فعالية استخدام المياه في الزراعة عبر حلول كثيرة من بينها هذه التكنولوجيا الحديثة بالنسبة لمصر،وتشجيع الزراعة القائمة على استخدام وسائل ومنتجات صديقة للبيئة بذلك تتوفر كميات أكثر من المياه اللازمة للاستخدامات المختلفة فتتحسن نوعية المياه بدرجة كبيرة.

وتزداد مساحة الرقعة الزراعية بنسبة لا تقل عن 35% كل بداية صعبة ولكن لا بد منها….فلنتكاتف اذن ولنبدأ..حكومة وشعبا واخيرا اتوجه لكل من من ساهم في نواة هذا المشروع بالشكر والتقدير .

وقد صدر عن الندوة التى انعقدت عقب نجاح التجربة توصية بسرعة استخدام وتعميم نظام الرى بالامطار الاصطناعية الفلوبي سبرنكلر وجاء فى أسباب هذه التوصية مذكرة تتضمن فوائد استخدام هذا النظام في الرى. وفيما يلي نص المذكرة

مميزات الري باستخدام نظام Floppy Sprinkler System

من خلال البحث الدائم لافضل ما توصل له العالم في مجال الري توصلنا لاحدث نظام ري في العالم والذي سوف يحدث نقله نوعيه وطفره في مجال الزراعه في مصر،و مميزات النظام:

– لايحتاج فنيين أو مهندسين فقط أي عامل داخل المزرعه يستطيع تشغيل وصيانه النظام بكل سهوله .

– نظام الفلوبي سبرينكلر لا يحتوي على أجزاء ميكانيكيه لذلك يحتاج الى صيانه بسيطه جدا ولا يحتاج الى مهندسين متخصصين للصيانه ولكن يحتاج الى عامل لتشغيل النظام وتغيير المحابس علي الحوش الزراعية فقط .

-و يستطيع نظام فلوبي ري كافة انواع الاراضي بدون تسوية الزوايا والمنحدرات بدون اهدار للأرض خلاف الري المحوري بالبيفوت يهدر ما يزيد عن 26,2% من مساحة الرى .

-العمر الافتراضي للرشاش ٣٠ سنه حتي يتم التغيير والعمر الافتراضي للخلايا الشمسية 25 سنة حتي يتم تغييرها .

– يمكن لنظام فلوبي ري أي مساحة من الأرض من ½ فدان إلى عشرات الاف الافدنه .

يساعد في تبريد النبات في الايام الحاره وفي حمايه النبات من الصقيع أيضا مما يساعد النبات علي القيام بجميع العمليات الحيوية بكفاءة عالية خاصة عمليات البناء الضوئي مما يساعد في زيادة المركبات البنائية داخل النبات مما يؤدى الي زيادة الانتاج بمعدل من 20 -40% عن اي نظام ري اخر.

– يمكن للنظام التحكم في معدل تدفق المياه الي النبات مما يساعد على الوصول الي مرحلة التشبع بسرعة في منطقة انتشار الجذور وبذلك يقلل فاقد المياه الي مستوي الماء الارضي خاصة في المحاصيل التي تحتاج المياه بكميات كبيرة مثل الارز وقصب السكر.

-يتميزباستهلاك أقل للطاقه و المياه بنسبه حوالي 20 ٪ الى 42 ٪ أقل .

– يناسب جميع المحاصيل الزراعيه والكثير من الفاكهة البستانية مثل الموالح والمانجو.

– يمكنه مقاومة الرياح القوية التي تصل إلى ١٥٠ كلم في الساعة .

– انتاجيه المحصول في نظام الفلوبي تزيد بنسبه من ٢٨ ٪ الي 50%.

– يتمكن الري بنظام فلوبي من ازاله الغبار والاتربة عن الأوراق مع كل دورة ري مما يساعد علي فتح الثغور بذلك الاستفادة القصوي من العناصر الغذائية من الخلال التسميد الورقي والرش وبذلك يساعد في عملية دخول العناصر الغذائية في العمليات الحيوية للنبات مباشرة وهذا النظام من الري يؤدي الي زيادة النتح للنبات بنسبة عالية جدا.

– يتيح هذا النظام حرية الحركة للمعدات الزراعيه فيمكن ان تمر تحت النظام بكل سهوله لان ارتفاع الشبكة الحاملة للرشاشات علي ارتفاع 5 متر مما يساعد علي استخدام جميع انواع الميكنة الزراعية الحديثة والمعروف أن الزراعة تعتمد كليا علي استخدام الميكنة الزراعية في تنفيذ جميع العمليات الزراعية خلال خدمة الارض والزراعة والعمليات الزراعية خلال نمو المحصول وكذلك عمليات ضم او جني المحاصيل.

– معدل تصرف الرشاش ٧٢٠ لتر في الساعه و يحتاج فقط ٢ بار ليعمل باعلى كفاءه وبذلك يعمل علي الضغوط المنخفضة اذا كان مصدر الري ارتوازى (جوفي) او بحاري (نهر النيل).

– يعمل هذا النظام من الري في جميع انواع الارضى القديمة (الدلتا المصرية) او الحديثة ( الاراضي الصحراوية) ولا تحتاج الى تسويه علي الاطلاق .

– يوفر في استهلاك الاسمده والمبيدات بنسبه من 38- 50 % بل يؤدي الي زيادة كفاءة النبات للاستفادة من اقل كمية اسمدة مضافة لوحدة المساحة. – استخدام هذا النظام من الري يقلل من استخدام الاسمدة المعدنية التي تستخدم بكثافة في الاراضي المروية وخاصة التي تروي بالغمر خاصة الاسمدة الازوتية والتي هي مصدر اساسي لاكاسيد النيتروز وهذه الاكاسيد التي من الاسباب الاساسية في عملية الاحتباس الحراري حيث وحدة اكسيد النيروز تتحول الي 322 وحدة ثاني اكسيد الكربون.

– يؤدي الي الوصول الي مرحلة التشبع في طبقات التربة التي تنتشر بها الشعيرات الجذرية التي تقوم بالامتصاص الماء وجميع العناصر الغذائية مما يساعد في قلة الفاقد من الماء والاسمدة الي مستويات التربة التي لايستطيع جذور النبات الوصول اليها.

– يساعد في التغلب علي تفتييت الرقعة الزراعية في الدلتا المصرية.

– استخدام هذا النظام من الري يساعد علي اعادة تطبيق الدورة الزراعية وذلك لان اراضي الدلتا مقسمة الي احواض زراعية وهذا النظام يمكن تطبيقة على الاحواض الزراعية بسهولة.

– يساعد فى تحسين جودة التربة المصرية وخاصة في منطقة الدلتا وذلك بسبب تشبعها بالماء وارتفاع مستوي الماء الارضي مما ادي الي تطبيل التربة وقلة الانتاج بها.

– يؤدي الى الزيادة الرأسية في الانتاج وليس الزيادة الافقية في مساحة الارض،وتعظيم الاستفادة من وحدة المساحة (المتر المربع) ووحدة المياة .

– يؤدي الي تقليل الحمل الميكروبي للنمو الخضري في كثير من النباتات الطبية والعطرية مما يساعد على زيادة الجودة العالية للتصدير .

تعليق واحد

  1. لماذا لا نستغل الحوض النوبى الذى بدأت السعودية والامارات وقطر والكويت فى السحب منه فى السودان لمصلحتهما وقاموا بزراعة ١.٦ مليون فدان من خمس سنوات حتى الان وتسحب منه ليبيا كميات هائلة منذ العام ٧٦ حتى الان وبالتزامن مع الابحاث الهائلة المتراكمة فى المركز القومى للبحوث ونضع استراتيجية بعيدة المدى مع ليبيا والسودان وتشاد والسودان الجنوبى لاستعواض ضعف مايتم سحبه منه باستخدام مشروعات اعالى النيل و مشروعات حصاد المياه وتنظيف وتعميق مجرى النيل ومد فروع جديدة من المستنقعات مثل قناة جونجلى ونقوم فورا بزراعة كافة احتياجاتنا من القمح والبقول والحبوب الزيتية لنكتفى ذاتيا خلال ٣ سنوات على اكثر تقدير بزراعة ٣.٥ مليون فدان جنوب مصر وزراعتها بالحبوب والقمح والذرة كمحاصيل اساسية بالتبادل مع الخضراوات والفاكهة عالية القيمة النقدية والاستفادة من تبكيرها فى الانتاج للتصدير لاوروبا وتوفيرها فى السوق المحلى وادخال انواع جديدة مخصصة للتصدير و باستخدام اساليب الزراعة المتقدمة وانظمة الرى الجديدة مثل نظام فوبى استرينكر ونشر الصوب التى تم تطبيقها قبل ذلك والتوسع فيها والتصدير و بالتزامن مع احياء مشروع توشكى الذى صرف عليه مليارات ويتم زراعة ١.٥ مليون فدان اخرى فى توشكى واقامة مشروعات انتاج حيوانى وداجنى مكثفة مع انشاء مصانع انتاجية ومصانع تعبئة فى مرحلة تالية فى حملة قومية موسعة يقودها الرئيس بنفسه للاكتفاء الذاتى من الزيوت والحبوب والقمح والخضراوات والفاكهة ورفع معدلات التصدير الى اكثر من ثلاث اضعاف الارقام الحالية مع خفض اسعار الخضر والفاكهة لتصبح فى متناول الفقراء ومحدودى الدخل والمعاشات وليكن شعارها ( اكتفاء ورخاء لمئة مليون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *