أسعار الماشية الحية تتراجع نتيجة زيادة المعروض

نافذة الزراعة
سجلت أسعار الماشية الحية تراجعا جديدا فى السوق المحلية خلال اليومين الماضيين وانخفض سعر الكيلو القائم العجول السوبر بقيمة 2 جنيه ، حيث تراجع من 45 إلى 43 جنيها قائم والمتوسط الجودة من انخفضت من 37 جنيها إلى 35 جنيها والمنخفضة 33 مقابل 35.

وحدث آخر وأكبر انخفاض فى أسعار الماشية الحية قبل وعقب عيد الأضحى المبارك إذ تراجع حينها سعر الكيلو القائم «عجول» إلى 45 جنيها مقابل 47 و”الأبقار” من 46 إلى 37.

وتراجعت أسعار رأس الماشية من 35 ألف جنيه قبل عيد الأضحى إلى 25 ألفا بعده، ثم انخفضت إلى 15 أو 18 ألفا كما بدأت أسعار اللحوم فى محال الجزارة فى الانخفاض تأثرا بتراجع أسعار الماشية، بقيمة تبدأ من 20 جنيها، وتتجاوز 40 فى الكيلو باختلاف الأصناف ويتراوح الكيلو من 80 جنيها فأكثر للمتوسط الجودة .

وأرجع عدد من المربين الانخفاض المتلاحق فى أسعار الماشية إلى عدة عوامل، على رأسها لجوء عدد كبير من المربين إلى التخلص من مواشيهم بالبيع لارتفاع تكلفة التربية بصفة عامة، المتضمنة توفير الأعلاف، وتكلفة إيجار فدان البرسيم التى قفزت حاليا إلى 5000 آلاف جنيه، بدلا من 4000 مؤخرا، فضلا عن تكاليف شراء الأمصال وغيرها.

وطالبوا الحكومة بتوفير الأعلاف للمربين بأسعار مناسبة، مما يخلق التوازن المطلوب بين توفير اللحوم الحمراء للمواطنين بكميات وأسعار مناسبة مع حصول المربى على هامش ربح معقول.

وأعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة خلال العام الحالى عن استيراد 66 ألف رأس ماشية، و130 ألف طن لحوم، منها 45 ألف طن من اللحوم المجمدة والمبردة، من البرازيل، نيوزيلندا، أمريكا وأستراليا وكندا والسودان، إضافة إلى استيراد 39232 رأس جمال حية، والعجول الحية المعدة للذبح الفورى وعددها 15043 رأسا و4017 رأس عجلات عشار و46743 رأس من عجول التربية خلال الشهرين الماضيين.

وأكد أحمد حمدى تاجر ماشية أن هناك الكثير من التجار من يتخلص من ماشيته بأوزان تتراوح بين 400كيلو فأقل في الوقت الراهن نتيجة التدهور المستمر في الأسعار و لا يزال يحدث انخفاضات في الأسعار .

وتستورد مصر %70 من احتياجات المواطنين من اللحوم الحمراء من عدة دول على رأسها، السودان، أوكرانيا، المجر، إسبانيا، أورجواى، وإثيوبيا، ويتم استيراد لحوم حية معدة للذبح الفورى فى المحاجر فور دخولها للبلاد، فضلا عن اللحوم المجمدة، والعجول الحية بغرض التربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.