السبت , 14 ديسمبر 2019

نقيب الفلاحين: المبيدات تستخدم بصورة عشوائية ولابد من تشريع للتنظيم والتقنين

نافذة الزراعة
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن وزارة الزراعة تقوم بجهود من أجل سلامة الغذاء النباتي والحيواني، بزيادة قدرة المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة؛ ليفحص يوميا نحو 1000 عينة وتزويد المعمل بأحدث الأجهزة.

نقيب الفلاحين : لا يوجد تشريع يواجه متبيقات أدوية أو مبيدات بمعدل غير مسموح به

ولفت إلي أنه وحتي لو تم اكتشاف متبقيات أدوية أو مبيدات بمعدل غير مسموح به فإنه لا يوجد تشريع يسمح بإعدام هذه الأغذية أو عقوبة للمتسبب فيها.

وأضاف أن استخدام المبيدات للمحاصيل الزراعية والأدوية البيطرية للمواشي والدواجن والأسماك يتم بصوره عشوائية.

ولفت إلى أنه ورغم صعوبة الاستغناء عن رش المحاصيل الزراعية أو علاج الحيونات بالأدوية وفوائدها في القضاء علي الحشرات والأمراض، إلا أن تقنين هذه العمليات أمر ضروري من حيث النوعية والكمية والتوقيت المناسب لذلك.

مصر تستهلك 10 آلاف طن مبيدات لرش المحاصيل الزراعية سنويا
وأوضح أن مصر تستهلك 10 آلاف طن مبيدات لرش المحاصيل الزراعية سنويا.

وقال: “تنتج نحو 34 مليون طن من الخضروات والفواكه بخلاف الأدويه والمضادات الحيوية التي تحقن بها المواشي والدواجن”.

وأكد أن وجود متبقيات دوائية أكثر من المسموح به قد تصيب المواطنين بأمراض خطيرة.

يوجب اتخاذ خطوات تشريعية لتقنين هذا الوضع
وأشار إلى أنه مما يوجب اتخاذ خطوات تشريعية لتقنين هذا الوضع وتجريم استخدامها إلا للضرورة القصوى وطبقا للكميات الموصي بها عالميا لصعوبة اكتشافها من قبل المستهلكين.

وقال: “يؤدي تناول الإنسان الغذاء الذي به متبقيات مبيدات أو أدوية لأمراض خطيرة”.

وطالب الحكومة ومجلس النواب بتحمل مسؤولياتهم ودورهم الرقابي والتشريعي لحماية المستهلكين من هذا الخطر.

أهمية تحديد مدة آمنة لطرح المنتجات الزراعية بعد رشها بالمبيدات
وطالب بأهمية تحديد مدة آمنة لطرح المنتجات الزراعية بعد رشها بالمبيدات.

ولفت إلى أهمية طرح المنتجات الحيوانية بعد العلاج ومتابعة المنتجات قبل طرحها بالأسواق وبعد طرحها.

وشدد على أهمية أن يعامل المنتج الزراعي بالسوق المحلي نفس المعاملة التي يتعامل بها المنتج عند تصديره.

وطالب بإضافة مواد تعليمية للمدارس والكليات الزراعية لتخريج دفعات من الطلبة قادرة علي رش المبيدات الزراعية بطرق آمنة وزيادة نسبة المتعلمين بهذا المجال الذي بات ضرورة يصعب الاستغناء عنها ومرض يتحتم علينا الشفاء منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *