الجندى : البطاطا لانتاج الخبز يوفر على مصر 36 مليار جنيه سنويا

نافذة الزراعة

قال الدكتور ” عبد المنعم الجندى ” استاذ الخضر بمعهد بحوث البساتين , مركز البحوث الزراعية ” كفر الشيخ , انه قام بعمل تجربة امام المسئولين لخلط البطاطا الجنداوى مع الدقيق 82 , والدقيق الفاخر بنسبة تتراوح من 40 الى 50 % , ونتج عن التجربة فروق ومزايا عديدة من حيث الطعم والجودة , اما اقتصاديات الانتاج فقد ثبت من خلال التجربة التى اشاد بها الجميع فان الفدان الواحد يعطى انتاج يعادل 10 افدنة من القمح كدقيق , وان مصر تحتاج الى 10 % من انتاج البطاطا مقارنة بالقمح لمضاعفة كمية الانتاج والتى توفر على مصر مايقرب من 36 مليار جنيه سنويا يتم استيراد اقماح بها من الخارج .

وأوضح ” الجندى ” ان البطاطا وبدون قمح عالية البروتين خالية الجلوتين هي غذاء ودواء لمرضي السلياك وهم نسبة كبيرة مصابة بهذا المرض في مصر والعالم والحمد لله يوجد دقيق خالي نهائي من القمح اساسة البطاطا الجنداوي ومكونات اخري ليس منها القمح ولا الشعير ولا الشوفان , نوعية ومواصفات الخبز والانواع المختلفه العديدة من المخبوزات التي يمكن تصنيعها من البطاطا , فدان البطاطا الواحد يعطي مثل ١٠ افدنه من القمح البطاطا منتج محلي نصدره ولانستورده البطاطا منتج امن خالي من الأمراض ومن الصعب وجود متبقيات سموم بها , البطاطا محصول صيفي لاينافس القمح في مواعيد الزراعة تزرع في مدي واسع من الأراضي شريطة أن تكون جيدة الصرف والتهوية , البطاطا تزرع في مدي حراري واسع ويمكن زراعتها طول العام ماعدا شهري ديسمبر و يناير ويمكن زراعتها في مختلف مناطق جمهورية مصر العربية تتوزع علي كل المناطق في كل الأوقات , البطاطا تحت كل الظروف وتحت كل الصعوبات وحتي في قمة مواسم التصدير لن تصل الي سعر دقيق القمح ستظل تحت كل الظروف اقل سعرا من دقيق القمح , الاستهلاك المائي وعلي الرغم انها محصول صيفي اقل , صلاحية الخبز تتضاعف مدة زمنية وجوده في حالة إضافة البطاطا الجنداوي .

وأكد ” الجندى ان البطاطا رغم مزاياها العديدة , ونجاح التجارب التى اجريت لسنوات على خلط الدقيق بالبطاطا لمضاعفة الانتاج من رغيف الخبر , فان انصار مستوردى القمح اعلى صوتا لحجب الحقائق عن المسئولين ومتخذى القرار مناشدا المسئولين الالتفات الى مصلحة المواطن المصرى واعادة النظر فى خلط القمح بالبطاطا لانتاج رغيف خبز متميز وتوفير مليارات الجنيهات جراء استيراد احتياجاتنا من القمح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *