اليابان تدرك خطورة هدر الطعام وتتخذ خطوات جادة لمكافحته

أشار تقرير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو  في عام 2011، إلى أن الفاقد والمهدر من الغذاء العالمي وصل إلى 13 مليار طن سنويا، وهو ما يمثل ثلث طعام العالم كل عام.

فإن الحد من فقد الأغذية وهدرها، سيسهم أيضا في تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى هذا النحو، تتضمن أهداف التنمية المستدامة (SDG) التي اعتمدتها الأمم المتحدة في عام 2015 الهدف التالي بحلول عام 2030، سيتم خفض نصيب الفرد من نقابات الطعام العالمية إلى النصف على مستوى البيع بالتجزئة والمستهلكين وتقليل الخسائر الفدائية على طول سلاسل الإنتاج والإمداد، بما في ذلك ما بعد خسائر الحصاد

ووفقا لإحصاءات أبريل 2020 التي قدمتها وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك ووزارة البيئة
اليابانية، فقد قدرت هدر الغذاء في اليابان خلال عام 2017 بنحو 6.12 ملايين طن.

 

جهود اليابان لمكافحة هدر الطعام

– حددت اليابان هدفا وطننا يتمثل في حمص الفاقد والمقدر من الطعام إلى النصف بحلول عام 2030، ولتحقيق هذه الغاية، ثم اتحاد عدد من الإجراءات لتقليل احتمال التخلص من الطعام الذي لا يزال من الممكن تناوله

وفي محاولتها للحد من فقد الطعام وقدره، طبقت اليابان قانونا لتقليل الفاقد والمقدر من الطعام في أكتوبر 2019، وينص القانون على أنه يجب على الناس المشاركة بنشاط في الحد من فقد الأغذية وهدرها، وأن المجتمع بأسره ينبغي أن يتبني موقفا من عدم ترك الطعام يضيع مدرا، وتسهيل استخدام الطعام الذي لا يزال من الممكن تناولة دون التخلص منه، وأنه لابد من أن تتعاون مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة لتعزيز الحد من فقد الطعام وهدره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.