رئيس الدلتا للسكر…نسعى لتحقيق الإكتفاء الذاتي من السكر ثم الاتجاه إلى التصدير

نافذة الزراعة

تعمل الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية الاستراتيجية ، وخاصة السكر الأبيض، وفي هذا المجال توسعت في زراعة المحاصيل السكرية كالقصب وبمجرد السكر ، بالإضافة إلى تطوير مصانع انتاج السكر المحلي ورفع كفاءة التشغيل سعيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه السلعة بنسبة 100% والاتجاه فيما بعد إلى تصديرها.

وأكد الدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس مجلس إدارة شركة الدلتا للسكر انه تم استلام 2.1 مليون طن بنجر من المزارعين، بتكلفة قدرها 1.7 مليار جنيه، و انه تم إنتاج 277 ألف طن سكر من هذه الكميات.

لافتا إلى أن الشركة قامت بعمليات تطوير وتأهيل وزيادة للسعات الاستيعابية لتزيد من 14 طن بنجر يوميا إلى 21 طن بنجر لتنتج نحو 3200 طن سكر يوميا.

وأشار رئيس الدلتا للسكر خلال تصريحات صحفية الى أنه بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر ،سيتم البدء في تصدير الفائض إلى الدول منوها بأنه حاليا يتم تصدير مخلفات المحاصيل الزراعية التي تدخل في العديد من الصناعات بعد إعادة تدويرها واستغلال القيمة المضافة لها مثل”تفل البنجر”،و”مولاس البنجر” والذى يتم تصديره إلى بعض دول الاتحاد الأوروبي مقابل استيراد التقاوي.

وأشار إلى أن مصر خلال الفترة الاخيرة استطاعت تحقيق اكتفاءا ذاتيا من السكر يصل إلى نحو 87% من هذه السلعة الاستراتيجية الهامة.

وأضاف أن حجم الاستهلاك المحلي من السكر يصل إلى مايقرب من 3.3 مليون طن سنويا، لافتا إلى تراجع معدلات استيراد السكر من مليون طن إلى ما لايتجاوز 300 ألف طن في صورة سكر خام يتم استيراده من البرازيل ويقام عليه عمليات تكرير.

ولفت أبواليزيد إلى أن أبرز الحوافز المقدمة للمزارعين خلال الموسم المنتهي، صرف علاوة استثنائية والتي اقرتها الدولة بواقع 75جنيها للطن، وصرف علاوة تبكير للتوريد بواقع 160 جنيه للطن، بجانب صرف علاوة نظافة بواقع 11جنيه للطن

واوضح أنه يتم صرف التقاوي مجاناً للعروة المبكرة ودعم 75٪ لباقي العروات، وصرف رشة مبيد مجانا بالتعاون مع مجلس المحاصيل السكرية، وصرف حافز جودة عند زيادة نسبة السكرعن 16%بواقع 25 جنيه للطن البنجر .

بالإضافة إلى صرف مقابل خدمة أرض بواقع 300جنيه للفدان، ونقل المحصول مجانا من المزارعين المتعاقدين ، واتاحة الزراعية الآلية مجانا للمزراعين الراغبين في ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.