نجاح زراعة علف “البونيكام” بديلا للبرسيم الحجازى والأعلاف الخضراء بالبحيرة

نافذة الزراعة
شهدت محافظة البحيرة، انتشارا كبيرا لزراعة نبات “البونيكام” الذى يعتبر بديلا حقيقيا عن البرسيم والأعلاف المخلطة لتغذية الماشية وتنمية الثروة الحيوانية فى مصر، وارتفعت موجة زراعة البونيكام بمحافظة البحيرة خاصة بالظهير الصحراوي، وذلك بعد توجيه الدولة بزراعته والتوسع فيه بشكل كبير ووجود خطة مرحلية لوزارة الزراعة فى هذا الأمر، وذلك لمواجهة غلاء الأعلاف المستوردة والحفاظ على استقرار أسعار اللحوم

البداية مع المهندس الزراعى عادل الشرقاوى المقيم بقرية البستان التابعة لمركز الدلنجات بالبحيرة، الذى أكد أن نبات البونيكام هو الأمل لمواجهة غلاء الأعلاف وقلة محاصيل البرسيم التى تزرع في فصل الشتاء فقط .

وأضاف أن نبات البونيكام الأخضر له قيمة غذائية عالية بالمقارنة بالبرسيم، بالإضافة إلى إنتاجه الوافر وقدرته على تحمل الظروف البيئية وقلة مياه الرى بالنسبة للنباتات الأخرى، ولذلك يمكن أن يكون بديلا عن الأعلاف التقليدية مثل البرسيم والذرة ، مما يؤدى إلى تقليل الفجوة فى عجز الأعلاف الخضراء.

وأوضح الشرقاوى، أن هناك توجها واضحا للدولة ممثلة بوزارة الزراعة بالتوسع فى زراعة البونيكام خاصة بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي فى هذا الشأن لوزير الزراعة خلال تفقده مشروعات الإنتاج الحيواني في مدينة السادات بمحافظة المنوفية.

قال عبد الله عبد العزيز أحد مزارعى البونيكام بالظهير الصحراوي لمحافظة البحيرة، إنه قام بزراعة هذا النبات على مساحة صغيرة على سبيل التجربة ولكن بعد الحصاد أثبت نجاحه بشكل غير عادى مما شجعه على التوسع فى زراعته والاستغناء بالكامل عن البرسيم الأخضر والأعلاف مثل السيلاج والأعلاف المصنعة.

وأضاف أن البونيكام من مميزاته انتاجه العالى بالمقارنة بالبرسيم ويستمر في التربة لمدة 10 أعوام، بالإضافة إلى تحمله ملوحة المياه والظروف البيئية المختلفة مثل ارتفاع درجة الحرارة والبرودة الشديدة والجفاف ما يجعله مناسبا في الأراضي الصحراوية الجديدة .

وأوضح عبد العزيز، أن هناك مميزات أخرى لنبات البونيكام أنه يقاوم الأمراض بصورة غير عادية، ولذلك لا يحتاج إلى مبيدات أو اسمدة صناعيةىباهظة التكلفة.

وقال محمد حمادة مزارع وصاحب مزرعة مواشى، إنه كان مترددا لزراعة البونيكام ولكن بعد توجيه وزارة الزراعة بالتوسع فيه تم حسم الأمر وقام بزراعته على عدة افدنه وحقق نجاحا غير متوقع على الإطلاق، مضيفا أن زراعة البونيكام هو بمثابة طوق النجاة لأصحاب مزارع الإنتاج الحيوانى لأنه يمثل اكتفاء ذاتيا يغنيهم عن غلاء أسعار الأعلاف المستوردة التى ارتفعت بشكل غير عادى خلال الأشهر الماضية .

وقال رداد الدرناوى راعى أغنام بمنطقة البستان بالبحيرة، إن هناك انتشارا كبير لزراعة البوكينام بالأراضى الزراعية الصحراوية لتحمل قلة المياه وملوحتها بالإضافة إلى حرارة الأجواء، مشددا على القيمة الغذائية الكبيرة لهذا النبات بالنسبة للانتاج الحيوانى، مما يؤدى الى زيادة إنتاج اللحوم والألبان بصورة مضاعفة عن السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.