رئيس بحوث المخلفات.. “العسل الأسود” على الأعلاف يزيد من إنتاج اللبن ويقاوم الأمراض

نافذة الزراعة
كشفت الدكتورة حنان أحمد حسنين، رئيس بحوث استخدام المخلفات بمركز بحوث الإنتاج الحيوانى بمركز البحوث الزراعية، عن إمكانية استخدام «العسل الأسود»، كمصدر من مصادر الغذاء المتكامل.

وأشارت «حسنين»، في دراسة حديثة، إلى أن اضافة المولاس للأعلاف كمصدر للطاقة وجزء بسيط من اليوريا كمصدر للبروتين وجميع العناصر المعدنية التي يحتاجها الحيوان وهي (المنجنيز- الماغنسيوم- الكوبلت- النحاس- الزنك- اليود- الحديد- البوتاسيوم وأيضا الفوسفور).

ولفتت رئيس بحوث استخدام المخلفات إلى الفوائد التي تعود على المربي من استخدام سائل المفيد،والذى يتمثل في ضمان تغطية جزء من احتياجات الحيوان من الطاقة والعناصر المعدنية اللازم تواجدها في العليقة بالنسبة المناسبة بالإضافة إلى زيادة إنتاج اللبن في حيوانات اللبن ومعدل النمو في حيوانات التسمين، فضلا عن زيادة مقاومته للأمراض التي تنشأ من نقص العناصر المعدنية.، كما أن جود عنصر الفوسفور فيه يعمل على توازن نسبته مع الكالسيوم في العليقة خاصة في موسم الرعي على البرسيم حيث تختل هذه النسبة كثيرا لانخفاض نسبة الفوسفور في البرسيم مما يفيد في زيادة معدل خصوبة الجاموس وهذه المشكلة يعاني منها المربون كثيرًا ولذا فهو يقلل من ظاهرة التفويت.

ولفتت إلى أن اضافته إلى التبن يشجع الحيوانات على استهلاك كميات أكبر منها مما يقلل من تكاليف التغذية وخاصة في الحيوانات منخفضة الإنتاج والتي يفضل أن تستهلك كميات أكبر من المواد المالئة كالأتبان أو القش أو حطب الذرة، وتقليل تكاليف التغذية حيث أنه يمكن تخفيض 0،75 كجم عليقة للرأس يومياً عند إضافة المفيد دون تأثير على إنتاج الحيوان سواء لبن أو لحم.

الكميات المستخدمة في التغذية
بالنسبة للحيوانات الكبيرة:
من 0.5- 1 كيلو جرام حسب الإنتاج والوزن يومياً على مرتين صباحاً ومساءاً.
وبالنسبة للأغنام والماعز:
وينصح باستعمال نحو 0.75- 1 كيلو جرام لكل خمس رؤوس تضاف يومياً على مرتين صباحاً ومساءاً.

كيفية التغذية على المفيد:
يرش المفيد على التبن أو القش أو حطب الذرة المقطع بواسطة وعاء به ثقوب من أسفل لضمان حسن توزيعه على التبن وحتى يشجع الحيوان على استهلاك كل التبن المقدم له.
الاحتياطات الواجب مراعاتها عند استخدام المفيد في التغذية
يجب تقديمه بالتدريج وذلك برش كميات بسيطة منه على العلف الخشن المستخدم ويزداد بالتدريج حتى يصل للكمية الموصي بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *