أكد متخصصون في الإنتاج الحيواني أن زيادة إنتاج اللبن في الأبقار تعتمد على تطبيق مجموعة من الممارسات الفنية المرتبطة بالتغذية والرعاية الصحية وإدارة الحظائر، وفق توصيات علمية صادرة عن خبراء الثروة الحيوانية في مركز البحوث الزراعية المصري.
وأوضح الخبراء أن التغذية المتوازنة تمثل العامل الأساسي في رفع إنتاجية الحليب، حيث تحتاج الأبقار إلى علائق عالية الطاقة والبروتين، إضافة إلى الفيتامينات والمعادن الضرورية لتحسين كمية اللبن وجودته. كما أن إضافة الدهون الصحية والأحماض الدهنية مثل زيت بذور الكتان أو زيت السمك قد يسهم في زيادة كمية الحليب مع تحسين نسبة الدهون الطبيعية فيه.
وشدد الخبراء على أهمية توفير المياه النظيفة بكميات كافية طوال اليوم، إذ يشكل الماء أكثر من 85% من مكونات اللبن، ويؤدي نقصه إلى انخفاض مباشر في معدلات الإنتاج.
وفيما يتعلق بإدارة السكن الحيواني، أكد التقرير أن توفير بيئة مريحة للأبقار داخل الحظائر من خلال التهوية الجيدة، والنظافة، وتوفير مساحة كافية، يساعد على تقليل التوتر وزيادة استهلاك العلف، بما ينعكس إيجابيًا على إنتاج الحليب.
وأشار الخبراء إلى أن تنظيم عملية الحلب يلعب دورًا مهمًا في تحسين الإنتاج، حيث إن حلب الأبقار ثلاث مرات يوميًا قد يزيد من كمية اللبن مقارنة بالحلب مرتين فقط.
كما أوضح المتخصصون أن الحفاظ على الصحة العامة للقطيع يعد عنصرًا أساسيًا لزيادة الإنتاج، خاصة من خلال الوقاية من الأمراض الشائعة مثل التهاب الضرع، الذي قد يتسبب في خسائر إنتاجية واضحة.
وأكد الخبر أيضًا أهمية اختيار السلالات ذات الكفاءة الإنتاجية العالية، مع الاعتماد على برامج التحسين الوراثي والتهجين الجيد، بما يضمن تنمية قدرة الحيوانات على إنتاج اللبن على المدى الطويل.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن الإدارة الجيدة لعمليات الفطام وفترة ما قبل وبعد الولادة، بما يشمل التغذية المناسبة خلال الفترة الجافة، تساعد الأبقار على الوصول إلى ذروة الإنتاج واستمرارها لفترات أطول خلال موسم الحليب.





