أ
أ
أكد مركز بحوث صحة الحيوان على أن التغذية السليمة تمثل حجر الزاوية لتحقيق النجاح الاقتصادي في منظومة تربية الدواجن، حيث تؤثر بشكل مباشر على مناعة الطيور وقدرتها على مقاومة الأمراض.
العلاقة بين التغذية وصحة الطيور
أوضحت الدراسات الحديثة أن التغذية المتوازنة تعزز مناعة الطيور، مما يجعلها أكثر قدرة على مواجهة الأمراض، بينما يمكن أن يؤدي نقص عناصر غذائية أساسية مثل البروتين والطاقة والفيتامينات والكالسيوم إلى ظهور أعراض مرضية مشابهة لأمراض أخرى، ما يستلزم الفحص البيطري لتحديد السبب الحقيقي ووضع خطة علاجية مناسبة.نصائح لمربي الدواجن البلدي
يوصي المركز بالاعتماد على الأنواع المحلية من الدواجن، مثل الفيومي، لتمتعها بمقاومة أفضل للأمراض وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المختلفة، مقارنة بالأنواع المستوردة.كما ينصح بموازنة استخدام بواقي الطعام المنزلية مع العليقة التجارية المتوازنة، حتى بكميات قليلة، لضمان حصول الطيور على جميع احتياجاتها الغذائية وتحقيق أعلى مستويات الإنتاجية، العليقة التجارية تعتبر مركزة وتغطي كافة الاحتياجات الغذائية للطائر بكمية أقل مقارنة بالبواقي.
التعامل مع سلوك الافتراس في الطيور
أشارت الدراسات إلى أن سلوك افتراس الطيور لبيضها أو لبعضها البعض غالبًا ما يكون ناتجًا عن نقص عناصر غذائية مثل البروتين أو الكالسيوم.في هذه الحالات، يوصى بعزل الطيور المصابة عن باقي القطيع لمنع انتشار السلوك، أو التخلص منها عند بلوغها الوزن المناسب للذبح، حيث أن تعديل العليقة قد يحد من السلوك لكنه لا يعالجه بالكامل في الطيور التي بدأت بالفعل فيه.





