عادت خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف لتتصدر مؤشرات البحث على مواقع الإنترنت، بعد انتشار واسع لتصريحات منسوبة إليها تتحدث عن احتمالية تعطيل الدراسة في مصر خلال عام 2026، بالتزامن مع تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من تقلبات الطقس وقرارات رسمية بتعليق الدراسة مؤقتًا.
وكانت عبد اللطيف قد أشارت في وقت سابق إلى توقعات تتعلق بقطاع التعليم في عدد من الدول العربية، من بينها مصر، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بتأثيرات فلكية قد تؤدي إلى اضطرابات في انتظام العملية التعليمية خلال العام الجاري.
وذكرت أن هذه التوقعات تتضمن احتمالات مثل توقف الدراسة لفترات أو اتخاذ قرارات استثنائية من جانب الحكومات، إلا أنها لم تستند إلى أي بيانات رسمية أو مصادر حكومية مؤكدة.
وفيما يتعلق بمصر، تحدثت عن إمكانية مواجهة تحديات داخل المنظومة التعليمية، مع إشارات إلى تحركات طلابية محتملة نتيجة ظروف اقتصادية، وهو ما لم يحدث فعليًا حتى الآن.
كما امتدت توقعاتها إلى المملكة العربية السعودية، حيث رجحت تعرضها لتقلبات مناخية قوية، من بينها عواصف رملية خلال الفترة المقبلة.
حقيقة تعطيل الدراسة
وفي المقابل، أكدت الجهات الرسمية أن قرار تعليق الدراسة يومي 25 و26 مارس 2026 جاء نتيجة سوء الأحوال الجوية فقط، مشددة على أن مثل هذه القرارات تُتخذ بناءً على تقارير الجهات المختصة، ولا علاقة لها بأي توقعات غير رسمية.





