أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام العام عند الله سبحانه وتعالى، لما فيه من نفحات إيمانية عظيمة تتجلى فيها الرحمة والمغفرة والعتق من النار، مشيرة إلى أن الإكثار من الدعاء والذكر والتضرع إلى الله يُعد من أفضل الأعمال المستحبة في هذا اليوم المبارك، خاصة مع تحري أوقات استجابة الدعاء.
وأوضحت دار الإفتاء أن يوم عرفة كله يُرجى فيه قبول الدعاء، إلا أن هناك أوقاتًا يزداد فيها الفضل، أبرزها من زوال الشمس وحتى غروبها، وهي الفترة التي يقف فيها الحجاج على صعيد عرفات في خشوع وتضرع إلى الله تعالى.
وأضافت أن خير الدعاء هو ما كان خالصًا لله تعالى، مقرونًا باليقين والافتقار إليه، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
وشددت دار الإفتاء على أهمية استثمار هذا اليوم في كثرة الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لما لذلك من أثر في طمأنينة القلوب وتفريج الكروب، مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى يتجلى على عباده بالرحمة والمغفرة في هذا اليوم العظيم.
كما أوضحت أن من أفضل الأعمال المستحبة صيام يوم عرفة لغير الحاج، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة مقبلة، مؤكدة أن يوم عرفة فرصة عظيمة للتوبة الصادقة والإقبال على الله بالطاعات.





