أ
أ
تُعد فاكهة الدراجون فروت من الفواكه الاستوائية الواعدة التي جذب انتباه المزارعين والمستهلكين على حد سواء، نظرًا لما تتمتع به من قيم غذائية وصحية عالية، وقدرتها على مقاومة العديد من الأمراض المزمنة، خاصة السرطان والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى العائد الاقتصادي المرتفع المتوقع من زراعتها.
وكشف تقرير صادر عن معهد بحوث البساتين التابع لمركز البحوث الزراعية عن أبرز المزايا الصحية والغذائية لفاكهة التنين، وطرق زراعتها، والعائد الاقتصادي المتوقع منها.
أفضل أنواع الأراضي لزراعة الدراجون فروت
أكد التقرير أن الأراضي الرملية هي الأنسب والأكثر جودة لزراعة الدراجون فروت، بشرط الالتزام بالتوصيات الفنية بدقة، حيث تُعطي فيها الشجرة أعلى إنتاجية وجودة ثمار.التوصيات الفنية لزراعة الدراجون فروت في الأراضي الرملية:
تنفيذ الخدمة الشتوية على أكمل وجه.تدعيم التربة بالأسمدة البلدية (الكومبوست) بأكبر قدر ممكن.
توفير كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات.
عدم الإفراط في استخدام السماد النيتروجيني، خاصة في المراحل العمرية الأولى.
ترك مسافة لا تقل عن 2 إلى 2.5 متر بين الشتلات.
وأشار التقرير إلى أن فاكهة الدراجون فروت تنمو على فرع واحد، لذا يجب الاهتمام بتقوية الساق الرئيسي من خلال التسميد المتوازن، حيث يستطيع الفرع الواحد أن يحمل أكثر من 100 ثمرة عند توفر الظروف المناسبة.
تحذير: لا تُزرع الدراجون فروت في الأراضي الطينية أو القديمة
حذر معهد بحوث البساتين من زراعة الدراجون فروت في الأراضي الطينية أو الأراضي القديمة، مؤكدًا أنها غير مجدية اقتصاديًا، لأنها تؤدي إلى:تأخير نمو النبات بشكل ملحوظ.
ضعف المجموع الخضري.
انخفاض عدد دورات النمو والتزهير والإثمار.
عدم الوصول إلى المستوى المطلوب من الإنتاجية.
والسبب الرئيسي أن هذه الفاكهة الاستوائية تفضل الأراضي الحمضية، بينما معظم الأراضي الطينية في مصر قلوية (قاعدية).
أهم شروط زراعة الدراجون فروت الناجحة:
اختيار الموقع المناسب.تحديد الموعد الزراعي المناسب مع تجنب فترات انخفاض درجات الحرارة.
الابتعاد عن الأماكن المعرضة للرياح الشديدة.
الحصول على شتلات موثوقة من مصادر معروفة.
التأكد من نوع التلقيح (التلقيح الذاتي أو الخارجي).
اختيار الصنف المناسب.
التأكد من الصفات الثمرية المرغوبة.
قياس نسبة الملوحة في التربة ومياه الري.





