أ
أ
مع انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، تبدأ عمليات الحصاد المبكر لمحصول القمح في المشروعات الزراعية الكبرى والمناطق التي تعتمد على الأصناف الجديدة مبكرة النضج، في وقت تواصل فيه وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تكثيف متابعتها الميدانية للمحصول المزروع على مساحة تُقدَّر بنحو 3.7 مليون فدان على مستوى الجمهورية.
خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائى
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، مع توقعات بوصول إجمالي الإنتاج إلى نحو 11 مليون طن، إلى جانب استهداف توريد كميات كبيرة من القمح المحلي لصالح الحكومة خلال الموسم الحالي.
وتنفذ لجان فنية متخصصة، بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية ومعاهد أمراض النبات والمحاصيل الحقلية، زيارات دورية للحقول لمتابعة الحالة العامة للمحصول، خاصة في ظل التقلبات الجوية ونشاط الرياح التي قد تتسبب في ظاهرة «رقاد القمح» خلال مرحلة طرد السنابل.
وأكدت التقارير أن حالة المحصول مطمئنة حتى الآن، مع عدم تسجيل إصابات بمرض الصدأ الأصفر، واستمرار التوسع في زراعة الأصناف عالية الإنتاجية والمتحملة للظروف المناخية، والتي ساهمت في تبكير مواعيد الحصاد ببعض المناطق.
مواجهة ظاهرة الرقاد
وفيما يتعلق بمواجهة ظاهرة الرقاد، شدد الخبراء على ضرورة تجنب التدخل اليدوي لرفع النباتات، نظرًا لهشاشة السيقان، مع الاعتماد على دعم النبات بعناصر البوتاسيوم، خاصة سليكات وسترات البوتاسيوم، لتعزيز صلابة الساق وتحسين امتلاء الحبوب، مع تقليل استخدام الأسمدة النيتروجينية.
كما أكدت الوزارة أهمية الإدارة الجيدة للري، من خلال الري الخفيف المتقارب وتحسين الصرف، مع متابعة التغيرات الجوية وتجنب الري في فترات نشاط الرياح.
ومع انطلاق الحصاد عقب العيد، أوصت الوزارة بوقف الري عند اصفرار حامل السنبلة، والبدء في الحصاد عند اكتمال النضج، مع تنفيذ عمليات الحصاد في الأوقات المناسبة لتقليل الفاقد، واستخدام وسائل الدراس الحديثة، مع الالتزام بطرق التخزين السليمة والتوسع في الميكنة الزراعية لضمان جودة المحصول وسهولة توريده.





