أ
أ
تستهدف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي التوسع في زراعة القطن خلال الموسم الجديد لتصل المساحة إلى نحو 210 آلاف فدان، مقارنة بـ195 ألف فدان في الموسم الماضي، في إطار خطتها لدعم الإنتاج الزراعي وزيادة المحاصيل الاستراتيجية.
خطة شاملة لزيادة الرقعة المزروعة
وقال مصطفى عمارة، رئيس مركز بحوث المعاملات الزراعية والمتحدث الإعلامي لمعهد بحوث القطن، إن الوزارة أعدّت خطة شاملة لزيادة الرقعة المزروعة، مع توفير كميات من التقاوي تزيد بنسبة 20% عن الاحتياجات الفعلية، بهدف تلبية أي طلب إضافي من المزارعين وضمان إتاحة أفضل الأصناف.
وأوضح أن توزيع التقاوي بدأ بالفعل على الجمعيات الزراعية في مناطق الوجه البحري، بما يضمن وصولها في الوقت المناسب وانتظام عمليات الزراعة، مشيرًا إلى أن موسم زراعة القطن انطلق في الوجه القبلي بداية من الأول من مارس، على أن تبدأ الزراعة في الوجه البحري خلال شهر أبريل وفق الجدول الزمني المحدد.
زيادة التقاوي
وأضاف أن الوزارة تستهدف تحقيق إنتاجية تُقدّر بنحو مليون قنطار خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن زيادة التقاوي تتيح للمزارعين حرية اختيار الأصناف الملائمة لطبيعة أراضيهم، ما يسهم في تحسين جودة المحصول ورفع إنتاجيته.
وأشار عمارة إلى أن الوزارة تتابع جميع مراحل الزراعة بشكل مستمر، بدءًا من تجهيز الأراضي مرورًا بزراعة التقاوي ووصولًا إلى الحصاد، لضمان تحقيق الأهداف الإنتاجية، مؤكدًا أن التعاون بين الوزارة والجمعيات الزراعية والمزارعين يمثل عنصرًا حاسمًا في نجاح الموسم، مع استمرار تقديم الدعم الفني والإرشادي لتعزيز نمو القطاع الزراعي.





