أ
أ
أعلن المهندس كامل تويج، وكيل مديرية الزراعة بمحافظة بورسعيد، أن المنظومة الجديدة لصرف الأسمدة بالمحافظة تسير بكفاءة عالية، مؤكداً أن بورسعيد تعد أول محافظة على مستوى الجمهورية تطبق هذا النظام المتكامل.
وفي تصريحات خاصة لـ" اجري نيوز"، أوضح تويج أن تغطية الاحتياجات السمادية للموسم الشتوي تجاوزت 60 إلى 70% من الاحتياجات الفعلية للقطاع الزراعي، مشيراً إلى أن جميع عمليات الصرف خالية من المخالفات بفضل الإجراءات الرقابية المشددة.
المنظومة الجديدة وتوافر الأسمدة
أشار وكيل المديرية إلى أن المنظومة الجديدة تم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الزراعة وجهاز "مستقبل مصر" وشركة DST الخاصة بالتحول الرقمي، مؤكداً أن الهدف من هذا النظام هو إيجاد منافذ رسمية لتوزيع وصرف الأسمدة المدعومة.
وقال تويج: "نسعى لتغطية 100% من احتياجات القطاع الزراعي من الأسمدة بنهاية ديسمبر القادم، وبورسعيد هي الأولى على مستوى الجمهورية في تطبيق هذا النظام."
منافذ توزيع الأسمدة ونسب التغطية
وأوضح المهندس تويج أن توزيع الأسمدة يتم عبر 11 منفذاً رسمياً بالتعاون مع الجمعيات الزراعية، منها 9 منافذ في جنوب بورسعيد ومنفذان في شرق القنال، في حين تضم المحافظة 51 جمعية.
وأضاف: "بالنسبة لمنطقة شرق القنال التي تعتمد على أسمدة السلفات، فقد حققنا أكثر من 80% من احتياجاتها، ونسعى للوصول إلى 100% قبل نهاية ديسمبر."
الرقابة ومنع المخالفات
أكد وكيل المديرية أن عمليات الصرف تتم عبر "كارت الفلاح"، مشدداً على أن المنظومة حالياً تسجل صفر مخالفات.
وأوضح: "يتم مراجعة وتصفية الحيازات الزراعية كل 15 يوماً للتأكد من تحديثها، كما يتم استبعاد أي مخالف من الحصر الشتوي لضمان عدم صرف الأسمدة لغير المستحقين."
وأضاف تويج: "تم تغطية الاحتياجات السمادية بالكامل بنسبة 100% للقطاع المدرج فعلياً على منظومة كارت الفلاح."
واختتم المهندس تويج تصريحه بالتأكيد على أن المنظومة الجديدة تضمن نزاهة توزيع الأسمدة، وتوفيرها لجميع المزارعين المستحقين، مع القضاء على أي محاولات للتلاعب أو المخالفات، بما يسهم في دعم الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي في المحافظة.



