عقدت مديرية الزراعة بمحافظة البحيرة الاجتماع الأول لقيادات الزراعة برئاسة المهندس ناصر محمد أبو طالب، عقب توليه منصب وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، بعد صدور قرار النقل من محافظة المنوفية.
جاء ذلك بحضور الدكتور ناجح عبد المنعم مدير عام الزراعة، والمهندس محمد سرور مدير عام التعاون الزراعي، والمحاسب ربعة محمد سلامة مدير عام الشئون المالية والإدارية، والمهندس عوض موسى مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة، بالإضافة إلى مديري الإدارات الزراعية والتعاون الزراعي.
وأكد أبو طالب على أن محافظة البحيرة تُعد من أكبر المحافظات من حيث المساحات الزراعية، وتمتلك ظهيرًا صحراويًا واسعًا، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عقد لقاءات مع جميع الإدارات الزراعية وإدارات التعاون والجمعيات، بالإضافة إلى الالتقاء المباشر بالمزارعين للاستماع لمتطلباتهم والعمل على تلبيتها، مع التركيز على رفع كفاءة الفلاح من خلال برامج التدريب المستمر لضمان استدامة الإنتاج وتحسين مستوى الخدمة المقدمة لهم.
وأوضح وكيل الوزارة أن توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، تعكس رؤية الدولة في دعم المنتج المحلي والمصدرين، وحماية حقوق الفلاح من أي استغلال أو تعطيل، مشددًا على أن النهوض بالقطاع الزراعي هو هدف وطني يستلزم تنسيقًا كاملاً بين الإدارات والمزارعين والمؤسسات المعنية لتحقيق نتائج ملموسة بأسرع وقت.
وأشار أبو طالب إلى ضرورة تكاتف الجميع للتعامل مع أي سلبيات قد تضر بالقطاع الزراعي، مؤكدًا أنه لا مكان لأي مدير إدارة متقاعس أو مقصر في أداء مهامه. وشدد على أهمية المرور على الجمعيات الزراعية، والتقرب من المزارعين، والاستجابة السريعة لمشكلاتهم.
وفيما يخص حماية الأراضي الزراعية، شدد وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على أنها "خط أحمر"، مؤكداً رفض أي تقاعس أو تهاون في مواجهة التعديات، مع إزالة المخالفات فورًا، وتحرير محاضر إثبات حالة للمتعدين، وتحويل المخالفين للنيابة بالتنسيق مع الشرطة والوحدة المحلية المختصة.
كما وجه أبو طالب بضرورة اليقظة التامة لجميع المسؤولين، والتواصل المباشر معه في حالة وجود أي شكوى، مع حث مديري الإدارات على سرعة التحرك والرد الفوري على أي مشكلة تخص المزارعين، وإعداد بيانات يومية محدثة عن الإدارات الزراعية والتعاون الزراعي تشمل الحصر الزراعي وحماية الأراضي والأسمدة، لضمان جاهزيتها عند الطلب. وأكد أن القطاع الزراعي في المقام الأول خدمي أكثر من كونه رقابي.





