أ
أ
طلبت الحكومة المصرية من الموردين الدوليين زيادة شحنات الغاز الطبيعي المسال التي كان من المقرر تسليمها في شهر مارس الجاري، بمقدار 6 شحنات إضافية، لسد الفجوة الناتجة عن توقف إمدادات الغاز القادمة من حقلي "تمار" و"ليفياثان" في شرق المتوسط، نتيجة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران.
ارتفاع عدد الشحنات المتعاقد عليها لشهر مارس 2026
ارتفع إجمالي شحنات الغاز المتعاقد عليها لشهر مارس إلى 18 شحنة، بدلاً من 12 شحنة كانت مخصصة في البداية، بحسب مسؤول حكومي رفض الكشف عن هويته.
استقبال الشحنات عبر ميناء "العقبة" و"دمياط"
تم بالفعل استقبال 4 شحنات إضافية من الغاز عبر وحدة التغويز العائمة "إنيرجوس فورس" في ميناء العقبة الأردني، وكذلك عبر سفينة "إنيرجوس وينتر" في ميناء دمياط. هذه الشحنات ساهمت في توفير نحو 14 مليار قدم مكعب من الغاز.

إيقاف إمدادات الغاز من إسرائيل بسبب التصعيد العسكري
توقفت إمدادات الغاز من حقلي "تمار" و"ليفياثان"، وهما المصدران الرئيسيان لإمدادات الغاز المصري من إسرائيل، بنحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً منذ الأسبوع الماضي، بالتزامن مع التصعيد العسكري الذي استهدف مواقع داخل إيران، وأدى هذا التوقف إلى فرض تحديات إضافية على مصر في تلبية احتياجاتها من الغاز.
استراتيجية مصر لضمان أمن الطاقة
تعتمد مصر على 5 سفن لتغويز الغاز المسال لضمان استمرارية الإمدادات الطاقية في حالات الطوارئ، بما في ذلك السفينة النرويجية "هوج" وسفن "إنيرجوس" المختلفة.
الإنتاج المحلي مقابل الطلب على الغاز
تنتج مصر حالياً نحو 3.9 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً، بينما يبلغ الطلب المحلي حوالي 6.2 مليار قدم مكعب يومياً، مما يستدعي الاستمرار في تأمين إمدادات الغاز من الخارج.
الخطوات القادمة لمتابعة الأوضاع
تواصل الحكومة المصرية متابعة تطورات الأوضاع المتعلقة بالتصعيد العسكري في المنطقة، خاصةً في ظل غموض موقف إسرائيل بشأن استئناف ضخ الغاز، وهو ما يزيد من أهمية التعاون مع الموردين الدوليين لتلبية الاحتياجات المحلية في هذا السياق.







