أكد السفير علاء
يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل أضخم مشروع تنموي متكامل في تاريخ
مصر الحديث، مشددًا على الدور الكبير الذي تلعبه في تحسين حياة المواطنين ورفع
مستوى الخدمات الأساسية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
جاء ذلك خلال
مشاركته في الصالون الثقافي لمجلة "حواء"، بحضور نخبة من المثقفين
والإعلاميين، حيث أشار إلى أن المبادرة، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في
يناير 2019، تعتمد على رؤية وطنية شاملة تضع المواطن في قلب عملية التنمية، مع
التركيز على التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والتعليم.
وأوضح السفير أن
المبادرة ساهمت في تحسين ظروف المعيشة لنحو 46 مليون مواطن، من خلال تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع في
المرحلة الأولى، تشمل 4584 قرية في 20 محافظة، بإجمالي استثمارات تجاوزت 700 مليار جنيه، بمشاركة أكثر من 50 ألف متطوع.



وأضاف أن المبادرة
تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بمبلغ نحو 69 مليار جنيه استفاد منها أكثر من 3.2 مليون
مواطن، نصفهم من النساء، مما يعكس حرص الدولة على تمكين المرأة وتعزيز دورها في
المجتمع.
كما سلط الضوء على
الدور الإنساني للمبادرة، من خلال تقديم برامج دعم غذائي لنحو 39 مليون مواطن،
وخدمات طبية لنحو 2.8 مليون مستفيد، فضلًا عن تطوير الوحدات الصحية، وتنظيم القوافل العلاجية،
ودعم العملية التعليمية لأكثر من 137 ألف طالب.
واختتم اللقاء
بنقاش تفاعلي حول أثر المبادرة على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين،
مؤكداً أن نجاح "حياة كريمة" جاء نتيجة تكامل جهود أكثر من 20 وزارة
وهيئة حكومية، و23 مؤسسة مجتمع مدني، والقطاع الخاص، وآلاف المتطوعين، بما يعكس
قدرة الدولة على تحقيق التنمية الشاملة والبناء المستدام للإنسان المصري.







