كشفت الهيئة القومية لسلامة الغذاء، في تقريرها الأسبوعي رقم 18 لعام 2026، عن تحقيق طفرة جديدة في حجم الصادرات الغذائية المصرية، حيث بلغ إجمالي الصادرات خلال الفترة من 9 إلى 15 مايو نحو 265 ألف طن من المنتجات الغذائية، تم تصديرها عبر 5605 رسائل غذائية صادرة من 1622 شركة إلى 193 دولة حول العالم.
وأوضح التقرير أن الصادرات تنوعت بين الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية المختلفة، بإجمالي 740 صنفًا، تصدرتها الموالح بإجمالي 66 ألف طن، تلتها الفراولة بـ17 ألف طن، ثم العنب بـ8 آلاف طن، بينما جاءت البطاطس والبطاطا الحلوة في مقدمة الخضروات المصدرة.
وأشار التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية جاءت في المركز الأول كأكبر الدول المستوردة للغذاء المصري خلال الأسبوع الماضي، تلتها هولندا والسودان وسوريا والإمارات، فيما تصدر ميناء سفاجا قائمة الموانئ الأكثر نشاطًا في تصدير الرسائل الغذائية، يليه ميناء دمياط ثم ميناء الإسكندرية.
وفي إطار دعم حركة التجارة الخارجية، أصدرت الهيئة 1400 شهادة صحية للتصدير، لضمان مطابقة المنتجات المصرية لاشتراطات السلامة والجودة المعتمدة عالميًا، بما يعزز من ثقة الأسواق الدولية في الصادرات المصرية.
وعلى جانب الواردات، استقبلت البلاد 2065 رسالة غذائية بإجمالي 508 آلاف طن، تنوعت بين القمح والزيوت وفول الصويا، قادمة من 85 دولة، تصدرتها أوكرانيا وروسيا وإندونيسيا والولايات المتحدة والهند.
وأكدت الهيئة استمرار جهودها الرقابية المكثفة على الأسواق والمنشآت الغذائية، حيث نفذت خلال الأسبوع الماضي 1627 مأمورية تفتيشية على 6137 منشأة غذائية بمختلف محافظات الجمهورية، بالتعاون مع الأجهزة الرقابية والتموينية والطب البيطري، وأسفرت الحملات عن ضبط وإعدام كميات كبيرة من الأغذية الفاسدة ومجهولة المصدر وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
وشملت الحملات التفتيشية المرور على المجازر، مصانع الأغذية، السلاسل التجارية، المنشآت السياحية، وحدات الطعام المتنقلة، ومصانع المواد الملامسة للغذاء، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية مكثفة للتأكيد على أهمية الالتزام باشتراطات سلامة الغذاء.
وفيما يخص منظومة التخزين، أعلنت الهيئة ارتفاع عدد المخازن المسجلة لديها إلى 1621 مخزنًا، مع مواصلة أعمال التفتيش والمتابعة على المنشآت التخزينية والسلع الاستراتيجية، خاصة بالتزامن مع موسم توريد القمح المحلي لعام 2026.
كما واصلت الهيئة متابعة لجان استلام القمح بالمحافظات، من خلال فرق رقابية مدربة ومجهزة بأحدث أجهزة قياس الرطوبة، مع إضافة فترة عمل مسائية لتسهيل عمليات التوريد على المزارعين وضمان سرعة الاستلام.







