تفاصيل تسجيل سوق دبي المالي مكاسب مستمرة للجلسة الرابعة على التوالي، موضحا أن المؤشر يتحرك في قناة سعرية واضحة، لكنه يواجه منطقة مقاومة عنيفة عند مستويات 5700 إلى 6000 نقطة، لافتًا إلى أن هذا التباطؤ لا يعود لقوة القوى البيعية بقدر ما يعود إلى تخوف المشترين من ضخ سيولة ضخمة قبل وضوح الرؤية السياسية العالمية.
وأضاف حسن خلال تصريحات تلفزيوينة ببرنامج ارقام وأسواق المذاع على قناة ازهري ، أن تجاوز هذه المقاومات واستعادة مستويات ما قبل الاضطرارات الجيوسياسية مرهون بحدوث تهدئة حقيقية في الملفات الإقليمية، وتحديدًا في العلاقات الأمريكية الإيرانية وحركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي مؤشرات على الهدوء ستنعكس فورًا وبشكل عكسي وقوي على أداء السوق عبر عودة السيولة المؤسسية واختراق مستويات المقاومة الحالية.
وفي تعليقه على إعلان مجموعة الإمارات للاتصالات إي آند بيع حصتها في كريم تكنولوجيز، أكد حسن أن عمليات البيع في عالم الأعمال تمثل استراتيجية خروج طبيعية لإعادة توجيه الاستثمارات وتوفير سيولة مالية فورية للمشاريع الكبرى، متوقعًا أن تظهر النتائج الإيجابية لإعادة تدوير هذه الأموال في مشاريع ذات عوائد أعلى خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر.
وحول أسباب الضغوط التي تعرض لها القطاع العقاري وتصدر سهم إعمار للتطوير للانخفاضات رغم مكاسب السوق الشاملة، أرجع حسن ذلك إلى طبيعة السيولة العالية التي يتمتع بها القطاع العقاري مما يجعله عرضة للمضاربات السريعة، وتوجه بعض المستثمرين لإعادة توزيع محافظهم نحو قطاعات أخرى موفرة لفرص قصيرة الأجل، مؤكدًا أن القطاع لن يفقد بريقه الاستثماري وسيعاود الصعود مجددًا.







