أكد بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، أن سوق فوانيس رمضان يشهد خلال الموسم الحالي تغيرات ملحوظة، أبرزها النقص الواضح في فوانيس الزيت، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الأسعار وحركة البيع والشراء داخل الأسواق.
وأوضح صفا أن أسعار فوانيس الزيت ارتفعت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، حيث قفز سعر الفانوس من نحو 800 جنيه في المواسم السابقة ليصل إلى ما بين 3000 و4000 جنيه حاليًا، مرجعًا هذا الارتفاع الحاد إلى قلة المعروض مقابل زيادة الطلب مشيرا إلى أن المستوردين لم يقوموا باستيراد سوى كميات محدودة من هذا النوع من الفوانيس، وهو ما تسبب في حدوث فجوة واضحة بين حجم الطلب المتزايد وحجم المعروض الفعلي داخل السوق.

وأضاف نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية أن الإقبال الكبير على فوانيس الزيت يرجع إلى تحولها خلال الفترة الأخيرة إلى «تريند» لدى بعض الفئات، خاصة الباحثين عن الفوانيس ذات الطابع التراثي والكلاسيكي، وهو ما ساهم في رفع معدلات الطلب عليها بشكل غير متوقع. وأكد أن هذا الاتجاه أدى إلى تضاعف الأسعار في ظل عدم قدرة السوق على تلبية الطلب المتزايد.
وفي السياق ذاته، أشار صفا إلى أن معدلات الإقبال على شراء فوانيس رمضان بشكل عام هذا العام أقل مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن الظروف الاقتصادية وارتفاع أسعار بعض السلع غير الأساسية أثرت على قرارات الشراء لدى العديد من الأسر، التي باتت تفضل البدائل الأقل تكلفة.

وعن باقي أنواع الفوانيس، أوضح صفا أن أسعار الفوانيس البلاستيك لا تزال في متناول الجميع، حيث تبدأ من 10 جنيهات وتصل إلى نحو 100 جنيه حسب الحجم والتصميم، بينما تتراوح أسعار الفوانيس الصاج ما بين 300 جنيه وحتى 3000 جنيه، وفقًا لجودة الخامات ومستوى التصنيع.
واختتم بركات صفا تصريحاته بالتأكيد على أن السوق يشهد تنوعًا في المعروض بما يلبي مختلف الأذواق والقدرات الشرائية، مشددًا على أن المستهلك بات أكثر وعيًا في اختيار احتياجاته، في ظل السعي لتحقيق التوازن بين الرغبة في الاحتفال بالأجواء الرمضانية والقدرة على التحكم في الإنفاق.





