أكد الدكتور مصطفى عسوس، أستاذ ورئيس قسم التصنيع بالمعمل المركزي للنخيل بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة، أن التمور تُعتبر غذاءً وظيفيًا متكاملًا لما تحتويه من عناصر غذائية أساسية تمد الجسم بالطاقة وتحافظ على صحته. وأوضح أن نسبة السكريات في التمور تتراوح بين 30% و70% حسب الصنف ومرحلة النضج، ما يجعلها مصدرًا سريعًا للطاقة.
وأضاف الدكتور عسوس أن التمور غنية بالمعادن الضرورية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك والفلورين، كما تحتوي على الألياف الغذائية التي تساهم في تحسين عملية الهضم ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وأشار إلى أن التمور تزخر بمضادات الأكسدة مثل الفينولات والكاروتينات والأنثوسيانين، إضافة إلى مجموعة فيتامينات B، مما يجعلها داعمًا قويًا للمناعة ويساعد في الوقاية من الأمراض المختلفة.
وأكد أن هذه الخصائص تجعل التمور غذاءً مثاليًا خلال شهر رمضان، حيث يعتمد عليها الصائمون كمصدر سريع وغني بالطاقة بعد ساعات الصيام الطويلة.





