أ
أ
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حالة الاستنفار القصوى بجميع المديريات البيطرية على مستوى الجمهورية، لإطلاق حملات تفتيشية مكثفة تستهدف إحكام الرقابة على أسواق اللحوم ومصنعاتها. وتأتي هذه التحركات تحت شعار "امسك غشاش" لضرب معاقل الغش التجاري وتأمين موائد المواطنين من اللحوم مجهولة المصدر أو المذبوحة خارج السلخانة.
طوارئ بيطرية لملاحقة "مافيا اللحوم"
ووجهت الوزارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية بتشكيل غرف عمليات تعمل على مدار الساعة بـ 28 محافظة، بالتنسيق مع وزارات الداخلية والتموين، لشن حملات مفاجئة على محال الجزارة، ثلاجات حفظ اللحوم، ومصانع "المفروم". وتستهدف الحملة رصد التلاعب في "استيكرات" الصلاحية، وضمان سلامة الاختام الرسمية للمجازر، ومواجهة ظاهرة الذبح خارج السلخانه التي تهدد الصحة العامة.
الخط الساخن "19561".. المواطن شريك في الرقابة
وفي خطوة لتعزيز الرقابة الشعبية، خصصت الوزارة الخط الساخن رقم (19561) لتلقي بلاغات المواطنين عن أي مخالفات أو اشتباه في جودة اللحوم المعروضة. وأكدت الهيئة أن وعي المستهلك هو "خط الدفاع الأول"، مناشدةً المواطنين بضرورة:
فحص الأختام: التأكد من وجود أختام المجازر الرسمية الواضحة على اللحوم.
المصادر الموثوقة: الشراء من المنافذ المرخصة والابتعاد عن الباعة الجائلين.
الحذر من الأسعار: عدم الانسياق وراء الأسعار المنخفضة بشكل مريب، والتي غالباً ما تشير إلى منتجات غير صالحة.
لا تهاون مع العبث بسلامة الغذاء
من جانبه، شدد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، على أن الرقابة البيطرية ستظل "الدرع الواقي" ضد أي محاولات للتربح غير المشروع على حساب صحة المصريين. وأكد أن الحملات الميدانية لن تتوقف، وسيتم تحويل كافة المخالفات المالية والفنية إلى النيابة العامة فوراً، مؤكداً أن "تأمين الغذاء" هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.وتستمر هذه الحملات اليومية لضمان استقرار الأسعار وجودة المعروض، خاصة مع اقتراب المواسم والأعياد، لتأمين احتياجات السوق المحلي بأعلى معايير الأمان الحيوي.



