في استجابة فورية وتوجيهات مباشرة من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أعلنت الوزارة عن بدء تقديم الدعم الشامل للمتضررين من جراء السيول التي شهدها تجمع "وادي سعال" بمنطقة سانت كاترين، وذلك في إطار جهود الدولة للوقوف بجانب المواطنين في الأزمات وتخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين.
ووجه وزير الزراعة مركز بحوث الصحراء، بالتنسيق الفوري مع قطاع الخدمات الزراعية والجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، لضمان وصول المساعدات في وقت قياسي لم يتجاوز 24 ساعة.

وشملت حزمة المساعدات المنفذة، دعم منظومة الري، من خلال تسليم خراطيم الري اللازمة لكافة المساحات التي تعرضت للتلف لضمان استمرارية النشاط الزراعي، فضلا عن توفير كافة الشتلات المطلوبة لإعادة زراعة المساحات المتضررة كبديل عما جرفته السيول، كما تم تخصيص مشروعات متناهية الصغر بطاريات دواجن بياض، للأسر الأكثر تضرراً كدعم اقتصادي عاجل لتوفير مصدر دخل بديل.
وكلف "فاروق" قطاع استصلاح الأراضي بالبدء الفوري في أعمال تمهيد واستصلاح الأراضي المتضررة على نفقة الوزارة بالكامل، كما كلف الوزير، مركز بحوث الصحراء، بإيفاد نخبة من الخبراء والمتخصصين للقيام بزيارة ميدانية للتجمع، لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين حول كيفية التعامل مع آثار السيول والحفاظ على التربة من الانجراف مستقبلاً.

من جانبهم، أعرب أهالي تجمع "وادي سعال" والمتضررون من السيول عن عميق شكرهم وتقديرهم لسرعة استجابة وزير الزراعة، مثمنين الالتزام بتنفيذ الوعود وتوفير الدعم المادي والفني في وقت قياسي، مما ساهم في بث الطمأنينة بين أهالي المنطقة.
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرارها في متابعة الموقف ميدانياً حتى الانتهاء من كافة أعمال الإصلاح وضمان استقرار الأوضاع المعيشية والزراعية في المنطقة.







