أ
أ
مع اقتراب ساعة الصفر لإعادة افتتاح حديقة حيوان الجيزة، تسيطر حالة من الشغف والترقب على الشارع المصري، بانتظار العودة للصرح التاريخي الذي تحول إلى أكبر تجربة "سفاري" مفتوحة في الشرق الأوسط.
وكشف تقرير حديث لوزارة الزراعة عن كواليس اللحظات الأخيرة، حيث تخضع الحيوانات لبرامج تأهيل غذائية وترفيهية "فندقية" لضمان ظهورها بأفضل حالة بدنية ونفسية أمام الزوار.
طقوس "البرنس ومشمش" وكواليس الدلع
في منطقة الجبلاية، يعيش نجوم الحديقة طقوساً استثنائية؛ حيث تحظى عائلة الشمبانزي (البرنس، إنجي، جوليا، ولوزة) بوجبة إفطار "ملكية" تشمل الشاي بالعسل لتعزيز المناعة، بينما يتمسك الشمبانزي "مشمش" بمزاجه الخاص في تناول اللبن "بودرة" بالملعقة.أما القرود "جمعة والجيبون والكابوشي"، فيقضون يومهم بين وجبات "السناكس" من الفول السوداني والبلح والجزر، والتدريب على "الهدايا المعلبة" لتحفيز ذكائهم وتفاعلهم مع الجمهور.
أكبر سفاري وتضاعف الفصائل
لم يعد التطوير مجرد تحسين للمظهر، بل تحول جذري في مفهوم المشاهدة؛ حيث ارتفع عدد الفصائل من 71 إلى 186 نوعاً نادراً. ولأول مرة، سيتمكن الزوار من مشاهدة أفراس النهر تحت الماء، والتعامل المباشر مع الطيور داخل "خيمة كبرى"، فضلاً عن استقدام ببغاوات "المكاو" والزنجباري المشاكسة لتضفي جوًا من المرح بصيحاتها المبهجة.مفاجآت إنشائية: نفق الأورمان وقبة الميركات
تتضمن الحديقة في ثوبها الجديد "نفقاً عالمياً" يربطها بحديقة الأورمان لتوفير رحلة سياحية متصلة، وقبة زجاجية مخصصة لحيوان "الميركات"، بالإضافة إلى فندق (Giza Zoo Safari Glamping) الذي يقدم تجربة إقامة فاخرة وسط زئير الأسود وصيحات الطيور، وسوق (Zoo Antique Bazaar) للمشغولات اليدوية.ترميم التاريخ بروح العصر
وبالتوازي مع التكنولوجيا، نجحت خطة التطوير في ترميم 8 معالم أثرية بارزة حافظت على هوية الحديقة التاريخية، منها كوبري "إيفل" وقاعة الملك فاروق وجزيرة الشاي. وتستعد الدببة الشهيرة (سلوى، هاني، ونفين) لتكون في طليعة مستقبلي الأطفال، لتعود الضحكات مجدداً إلى أرجاء الحديقة التي ستظل المقصد الأول للعائلات المصرية بأسعار تناسب الجميع.





