أ
أ
تستعد حديقة حيوان الجيزة، ثالث أقدم حديقة في العالم، لإعادة فتح أبوابها رسمياً أمام الجمهور في عام 2026، بعد انتهاء أضخم مشروع تطوير وتحديث في تاريخها منذ إنشائها عام 1891.
ويأتي الافتتاح المرتقب ليعيد إحياء هذه الواحة التاريخية بمعايير دولية، محولاً إياها إلى وجهة ترفيهية وتعليمية عالمية تربط بين الحداثة والتراث.
عنتر وحسونة.. نجوم الافتتاح
سيكون الجمهور على موعد مع عروض استثنائية بطلها "الدب البني الروسي"، حيث استعدت الحديقة ببيت جديد للدبين الشهيرين بـ "عنتر وحسونة"، اللذين يعدان من أبرز نجوم الحديقة.كما تشمل العروض الجديدة مناطق مفتوحة للنمور البنغالية، وموقعاً مطوراً لـ "الأناكوندا"، مما يمنح الزوار تجربة مشاهدة واقعية وآمنة تحاكي الطبيعة البرية.
سِباع البحر الصينية تنهي عزلة "اللمبي"
وضمن خطة دعم الحياة البرية، تستعد الحديقة لاستقبال 4 سِباع بحر (2 ذكر و2 أنثى) قادمة من الصين، لتنضم إلى بحيرة سِبع البحر.وتأتي هذه الخطوة لتعويض رحيل الأنثيين "نعيمة وفوزية"، ولتنهي حالة العزلة التي عاشها سبع البحر الشهير "اللمبي" وزميله "زيكا"، بما يضمن إعادة الحيوية لهذه المنطقة الجاذبة للجمهور.
طفرة المواليد: ثمار "الهدوء والراحة"
شهدت الحديقة خلال فترة التطوير "طفرة تناسلية" غير مسبوقة، أرجعها الخبراء إلى تمتع الحيوانات بالهدوء بعيداً عن ضجيج الزوار. وأعلنت الحديقة عن ولادات نادرة شملت:المها العربي المهدد بالانقراض.
مولود جديد لحيوان الكانجرو الأسترالي (ابن الأنثى "جوليا").
مواليد لـ فرس النهر (سيد قشطة)، والجمل "الألما" الأمريكي النادر.
ولادات جديدة لحيوانات الجينو، والكودا، وأبو حراب. وتقوم لجان بيطرية متخصصة بمتابعة دورية للمواليد وأمهاتهم لضمان توفير التحصينات والتغذية السليمة.
ربط الحديقة بالأورمان ومعايير عالمية
المشروع الذي بلغت مساحته 112 فداناً، لم يكتفِ بتطوير بيوت الحيوانات، بل شمل ربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان عبر نفق جديد، ليخلق أكبر مساحة ترفيهية متصلة في قلب الجيزة.كما تم الحفاظ على المعالم التاريخية الـ 8، وفي مقدمتها "كوبري إيفل"، والقاعة الملكية، وجزيرة الشاي، والجبلاية.
وأكد التحالف المسؤول عن التطوير أن العمل تم بالتعاون مع خبراء عالميين لضمان اعتماد الحديقة من الاتحاد الأفريقي لحدائق الحيوان، مع تحديث كامل للبنية التحتية المتهالكة منذ عقود، لضمان استيعاب ملايين الزوار سنوياً وتقديم خدمات فندقية ومناطق ألعاب حديثة تليق بعراقة الحديقة وتاريخها.



