أوضحت دار الإفتاء المصرية المراد من الدعاء المأثور الذي كان يردده النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند نزول المطر، وهو قوله: «اللهم صيبًا نافعًا»، مؤكدة أنه من الأدعية المستحبة التي تحمل معاني الخير والبركة للعباد والبلاد.
وأشارت الإفتاء إلى ما ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند رؤية المطر: «اللهم صيبًا نافعًا»، كما ورد في رواية أخرى: «اللهم صيبًا هنيئًا»، وهو ما يعكس طلب الخير في نزول الغيث.
وأضافت أن السنة النبوية تضمنت أدعية أخرى تقال عند نزول المطر، منها الدعاء بتحويله عن أماكن الضرر، وطلب أن يكون غيثًا نافعًا غير ضار، كما في قول النبي: «اللهم حوالينا ولا علينا»، و«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا نافعًا غير ضارشؤ».
وبيّنت أن المقصود من هذه الأدعية هو سؤال الله أن يكون المطر رحمة وخيرًا، لا سببًا في أذى أو كوارث، مشيرة إلى أن الدعاء وقت نزول المطر من الأوقات المستحبة التي يُرجى فيها استجابة الدعاء.
وأكدت الإفتاء، استنادًا إلى آراء عدد من العلماء، أن الدعاء عند نزول المطر سنة مستحبة، لما فيه من طلب زيادة الخير ودفع الضرر، وأنه من السنن التي داوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم.
واختتمت بالتأكيد على أن اغتنام وقت نزول المطر بالدعاء يعد من الأعمال المستحبة، داعية المسلمين إلى التضرع إلى الله وطلب الرحمة والبركة في هذا الوقت المبارك.





