يبدأ اليوم السبت 10 يناير 2026 امتحانات الصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2025/2026، لتدخل منظومة "البكالوريا" مرحلة جديدة من التطبيق الفعلي، في اختبار حقيقي لقدرة النظام التعليمي على تحقيق دقة التقييم وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
تتميز امتحانات هذا العام بتطبيق أساليب تعليمية وتنظيمية وتقنية غير مسبوقة، حيث يجمع النظام بين الامتحانات الإلكترونية عبر "التابلت" ونظام الـ"بابل شيت"، بالإضافة إلى الأسئلة المقالية. وتأتي هذه التطورات في إطار رؤية وزارة التربية والتعليم لتحسين أساليب القياس، والتركيز على الفهم والتحليل بدلاً من الحفظ والتلقين.
نظام الامتحانات: مزدوج بين الإلكتروني والورقي
تتضمن امتحانات الصف الأول الثانوي 2025/2026 نظامًا مزدوجًا، حيث يشكل الامتحان الإلكتروني الجزء الأكبر، بنسبة 85% من الأسئلة على "التابلت"، بينما تكون الأسئلة المقالية القصيرة بنسبة 15%. تُصحح الأسئلة المقالية يدويًا من قبل معلمين اثنين داخل كل مدرسة لضمان تقييم دقيق وموضوعي.
وقد تم توفير نسخ ورقية احتياطية للمرة الأولى، لتكون جاهزة للاستخدام في حالة الحاجة، مع مراعاة متابعة صارمة لضمان حقوق الطلاب. وفي حال لجوء الطلاب للامتحان الورقي، يتم تأكيد ذلك بناءً على تقارير رسمية من مسؤولي التطوير التكنولوجي في المدارس، مع تقديم محاضر رسمية لضمان جودة الامتحان.
دقة التقييم ومساواة الفرص
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن الامتحان الإلكتروني هو الاختبار الأساسي لجميع الطلاب، أما النسخة الورقية فيتم اللجوء إليها فقط عند الضرورة، وبناءً على الإجراءات القانونية المعتمدة. كما شددت الوزارة على ضرورة أن تتطابق النسخة الورقية تمامًا مع النسخة الإلكترونية من حيث جودة الطباعة، والأخطاء اللغوية، لضمان العدالة والمساواة بين جميع الطلاب.
تضمن الوزارة أن يكون الطلاب من فئات خاصة، مثل طلاب المنازل، وطلاب الدمج، وطلاب المدارس الخاصة، قد حصلوا على نسخ ورقية تتماشى مع نفس المواصفات الفنية للورقة الامتحانية لكل فئة، بما يضمن تمتعهم بنفس الفرص التقييمية.
الامتحانات في إطار التحول الرقمي
تجري الامتحانات في المدارس الرسمية، والمدارس الخاصة، وقطاع المدارس اللغات، في إطار خطة الوزارة لتطوير منظومة الامتحانات بما يتناسب مع التحول الرقمي في العملية التعليمية. ويسعى النظام الجديد إلى ضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب، وتوفير أساليب تقييم موحدة في كافة المدارس، بما يساهم في تقديم تعليم عالي الجودة، وتقييم نزيه.



