الخميس، 19 رجب 1447 ، 08 يناير 2026

نائب وزير الصحة تبحث خفض الولادات القيصرية وتطوير خدمات تنظيم الأسرة بمستشفى الجلاء

613173866_1445491907621225_5958329010774173863_n
دكتورة عبلة الالفي
أ أ
techno seeds
techno seeds
أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، زيارة رسمية إلى مستشفى الجلاء التعليمي، عقدت خلالها اجتماعين منفصلين مع كل من الهيئة العامة للرعاية الصحية وجامعة عين شمس، وذلك في إطار متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان، وخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، وتفعيل المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية».

معدلات الولادات الطبيعية والقيصرية


وخلال تفقدها المستشفى، ناقشت نائب الوزير مع القيادات الطبية معدلات الولادات الطبيعية والقيصرية، ومدى استخدام وسائل تنظيم الأسرة عقب الولادة مباشرة، مؤكدة أن ارتفاع معدلات التردد على المستشفى يمثل فرصة حقيقية لخفض نسب القيصرية غير المبررة، لا سيما في الحالات البكرية، مع استهداف الوصول إلى 40% كحد أقصى إجمالًا و25% للحالات البكرية بحلول عام 2027.

وشددت الألفي على أهمية الاستغلال الأمثل للكوادر الطبية، والتوسع في تدريب أطباء النساء والتوليد وهيئة التمريض على متابعة الولادة الطبيعية باستخدام البارتوجرام، إلى جانب توفير تدريبات عملية مكثفة لرفع كفاءة الفرق الطبية.

معدلات تركيب وسائل تنظيم الأسرة


كما أوصت برفع معدلات تركيب وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة إلى 90% من إجمالي الولادات، مع إعطاء الأولوية للوسائل طويلة المدى، وضمان تقديم المشورة الطبية في إطار من الخصوصية الكاملة. ودعت إلى تطبيق مفهوم «الحضن الدافئ» ورعاية الأم الكنغر خلال الساعة الذهبية الأولى بعد الولادة، وتعزيز الرضاعة الطبيعية لتقليل مدة بقاء الأطفال في الحضانات، مع تقسيم الحضانات إلى ثلاثة مستويات وفقًا للحالة الصحية للطفل.

وفي اجتماعها مع الهيئة العامة للرعاية الصحية، بحضور الدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي للهيئة، وعدد من قياداتها، تم استعراض مخرجات تنمية الأسرة والخطة العاجلة، مع التركيز على تعزيز استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، والتوسع في تركيبها بعد الولادة، وتكثيف التدريب، وإعادة توزيع العيادات المتنقلة، ودمج الرائدات الصحيات، وتفعيل الحوافز، وتوحيد الدليل التشغيلي لمراكز الرعاية الصحية الأولية.

كما ناقشت نائب الوزير، خلال اجتماعها مع جامعة عين شمس بحضور قيادات الجامعة وكليات الطب والتمريض، سبل تعزيز التعاون في مجالات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة ودعم الولادة الطبيعية وبناء قدرات الكوادر الطبية. وأكدت أهمية استغلال فترة ما بعد الولادة في تركيب الوسائل طويلة المدى، مع استهداف خفض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.1 طفل بحلول نهاية 2027.

 مخاطر ارتفاع معدلات الولادات القيصرية


وتناول الاجتماع مخاطر ارتفاع معدلات الولادات القيصرية، وأهمية تحسين الرعاية الطبيعية، وتوسيع برامج التدريب لتشمل القطاع الخاص، وتفعيل مبادرة «المستشفى صديقة الأم والطفل»، إلى جانب التوسع في القوافل الطبية، وإدراج مفاهيم تنظيم الأسرة في المناهج التعليمية، وربط قواعد البيانات الرقمية، وتعزيز رعاية كبار السن.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة