أ
أ
أكد الدكتور مصطفى عطية عمارة، المتحدث الإعلامي بمركز البحوث الزراعية ووكيل معهد بحوث القطن الأسبق، أن "الذهب الأبيض" المصري يعيش مرحلة جديدة من النشاط القوي لاستعادة مكانته التاريخية كأجود أنواع الأقطان عالمياً.
وأوضح في ندوة خاصة بموقع "أجري نيوز" أن الدولة تنفذ استراتيجية شاملة منذ عام 2014 ترتكز على ثلاثة محاور: (الزراعة، التجارة، والتصنيع).
ثورة في استنباط الأصناف
كشف "عمارة" لـ "اجري نيوز" عن نجاح المعهد في استنباط 7 أصناف جديدة فائق الطول وعالية الجودة، بدأت من "جيزة 92" وصولاً إلى أحدث الأصناف "جيزة 98"، مع توقع طرح صنف "جيزة 99" العام المقبل.وأشار إلى أن هذه الأصناف صُممت خصيصاً لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق إنتاجية مبكرة ومجزية للمزارع، لافتاً إلى أن مساحة زراعة القطن بلغت هذا الموسم 195 ألف فدان في الوجهين القبلي والبحري.
تحديات الإنتاج وحلول "الزراعة"
استعرض المتحدث الإعلامي لمركز البحوث الزراعية عبر "أجري نيوز" جهود الوزارة في دعم المزارعين؛ حيث تم تنظيم 340 ندوة إرشادية بـ 14 محافظة لتشجيع الزراعة على "مصاطب" وتوفير التقاوي والأسمدة المدعمة.وأوضح أن الوزارة تعمل على حل التحديات المتعلقة بارتفاع تكاليف المدخلات والمنافسة مع المحاصيل الأخرى، لضمان استدامة زراعة القطن وتحقيق أعلى ربحية للمزارع الصغير.
التصنيع والبورصة العالمية
وفيما يخص التسويق، أكد عمارة أن منظومة "المزادات" التي انطلقت عام 2019 نجحت في ربط القطن المصري بالبورصات العالمية، مما حقق قفزات سعرية وصلت في بعض المواسم إلى 18 ألف جنيه للقنطار.وأضاف أن الدولة قامت بتطوير مناطق صناعية ضخمة في المحلة وشبين والسويس لضمان تحويل القطن الخام إلى غزول ومنسوجات ذات قيمة مضافة عالية بدلاً من تصديره كمادة خام فقط.





